أكدت الهيئة العامة للبيئة وشركة البترول الوطنية الكويتية أن قراءات أنظمة الرصد البيئية وبيانات محطات قياس جودة الهواء في مصفاة ميناء الأحمدي لم تُظهر أي مستويات غير طبيعية، وذلك عقب الحرائق التي اندلعت في عدد من وحدات المصفاة إثر استهدافها بطائرات مسيّرة فجر اليوم.
وأوضح الجانبان، في بيان مشترك صدر اليوم، أن المؤشرات الحالية تؤكد بقاء مستويات الملوثات في الهواء الخارجي ضمن الحدود الطبيعية المسموح بها، وفقًا للمعايير البيئية والصحية المعتمدة، مشددين على عدم وجود مؤشرات تدعو للقلق في الوقت الراهن.
وأشار البيان إلى أن الفرق الفنية المختصة تواصل على مدار الساعة عمليات المتابعة والرصد لحالة جودة الهواء داخل مصفاة ميناء الأحمدي، إضافة إلى المواقع الأخرى التابعة للشركة، بما يضمن الالتزام بأعلى معايير السلامة والاشتراطات البيئية في تلك المواقع والمناطق المحيطة.
وجددت الهيئة والشركة التزامهما باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة البيئة وصحة المواطنين، مع استمرار أعمال المراقبة الدقيقة تحسبًا لأي تطورات محتملة.

