وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.86% ليصل إلى 113.62 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت بنسبة 1.16% عند افتتاح التداولات إلى 110.30 دولارًا للبرميل، في انعكاس واضح لحالة القلق التي تسيطر على الأسواق.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار الحرب في المنطقة، والتي ألقت بظلالها على حركة الطاقة العالمية، خاصة مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات.
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، متوعدًا بشن ضربات تستهدف منشآت حيوية، بينها محطات الطاقة والجسور، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترمب على منصة”تروث سوشيال” أن “الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور”، في إشارة إلى تصعيد محتمل، قبل أن يلمّح لاحقًا إلى تمديد المهلة المحددة، مع حديثه عن فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التطورات في وقت أقدمت فيه إيران على إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى اضطراب واسع في الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة.
ومع دخول الحرب أسبوعها السادس منذ اندلاعها في 28 فبراير، تتزايد التداعيات الاقتصادية على مستوى العالم، حيث أدت التطورات العسكرية إلى تقلبات حادة في الأسواق، وسط ترقب المستثمرين لأي مؤشرات تهدئة أو تصعيد جديد.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى أسواق الطاقة رهينة للتطورات الجيوسياسية، مع استمرار حالة عدم اليقين التي تدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة، وتضع الاقتصاد العالمي أمام اختبارات صعبة خلال الفترة المقبلة.
