يستعد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، للتصويت على مشروع قرار مخفف يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد سلسلة من التأجيلات بسبب خلافات بين الدول الأعضاء، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.
وكانت البحرين، بدعم من دول الخليج، قد طرحت قبل أسبوعين مسودة قرار تمنح تفويضًا أمميًا لاستخدام القوة لضمان أمن هذا الممر الحيوي، إلا أن اعتراضات، خصوصًا من أعضاء دائمين، دفعت إلى تعديل النص تدريجيًا وتقليص نطاقه.
وبحسب الصيغة الأخيرة، يدين المشروع الهجمات على السفن في المضيق، ويدعو الدول إلى تنسيق جهود دفاعية «متناسبة» لضمان سلامة الملاحة، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية، كما يطالب إيران بوقف أي هجمات أو محاولات لعرقلة حرية المرور في هذا الشريان التجاري العالمي.
ويتضمن النص أيضًا إشارة إلى استعداد مجلس الأمن للنظر في اتخاذ إجراءات إضافية ضد أي جهة تهدد حرية الملاحة، وسط توقعات بإجراء التصويت قبل ساعات من انتهاء مهلة حددتها واشنطن لطهران.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته، مؤكدًا أن بلاده قادرة على «القضاء على إيران في ليلة واحدة»، ومهددًا باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور، في حال عدم التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق.
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة «دمّرت القدرات النووية والعسكرية الإيرانية»، معتبرًا أن طهران فقدت معظم قدراتها، ومؤكدًا أن بلاده حققت «انتصارًا» في المواجهة، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في تجنب مزيد من التصعيد.

