سعى البيت الأبيض إلى تهدئة موجة التكهنات التي أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتمال استخدام أسلحة نووية ضد إيران، رافضًا تأويلات اعتبرت أن نائب الرئيس جيه دي فانس ألمح إلى هذا السيناريو.
وكان فانس قد صرح للصحفيين في المجر بأن الولايات المتحدة تمتلك «أدوات لم تُستخدم بعد»، مشيرًا إلى أن رئيس الولايات المتحدة يملك صلاحية اتخاذ القرار باستخدامها إذا لم تغيّر إيران سلوكها، ما أثار جدلًا واسعًا حول طبيعة هذه الأدوات المقصودة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحذير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، قال فيه إن «حضارة بأكملها ستموت الليلة»، وهو ما زاد من حدة التكهنات عبر الإنترنت حول احتمال تصعيد عسكري غير مسبوق.
وفي رد مباشر، رفض حساب «الاستجابة السريعة X» التابع للبيت الأبيض ما تم تداوله، مؤكدًا أن تصريحات فانس لا تتضمن أي إشارة إلى استخدام السلاح النووي، واصفًا هذه التأويلات بأنها غير صحيحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القلق مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق، أو مواجهة ضربات تستهدف بنيتها التحتية الحيوية.
وأفادت شبكة CNN بأنها تواصلت مع البيت الأبيض للحصول على توضيحات إضافية بشأن تصريحات كل من فانس وترامب.

