استخدمت الصين وروسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى دعم فتح وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، خلال جلسة المجلس المنعقدة اليوم الأربعاء، في خطوة عكست عمق الانقسام الدولي حول آليات التعامل مع الأزمة المتصاعدة في المنطقة.
وتولت البحرين، بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الأمن المكون من 15 عضوًا، قيادة جهود صياغة مشروع القرار، حيث طُرحت عدة مسودات في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية بين الدول الأعضاء، في ظل اعتراضات من الصين وروسيا ودول أخرى على بنود رئيسية في النص.
وبحسب النسخة الأخيرة من مشروع القرار، التي اطلعت عليها وكالة رويترز، فقد جرى حذف أي تفويض صريح لاستخدام القوة، في مؤشر على حجم الخلافات داخل المجلس بشأن طبيعة الرد الدولي المناسب على تطورات الوضع في المضيق.
وبدلاً من ذلك، يشجع النص الدول المهتمة باستخدام الممرات البحرية في مضيق هرمز على تنسيق جهود دفاعية «متناسبة مع الظروف» لضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية.
كما ينص المشروع على إمكانية أن تشمل هذه الإجراءات مرافقة السفن التجارية، إلى جانب دعم تدابير تهدف إلى ردع أي محاولات لإغلاق أو عرقلة أو التدخل في حركة الملاحة الدولية عبر المضيق.

