أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان رسمي، اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاقتحام جرى تحت حماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال، منددةً في الوقت ذاته باستمرار إغلاق المسجد بالقوة العسكرية لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، بحسب ما ورد في إعلانها.
انتهاك الوضع التاريخي
وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيانها إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تشديد إجراءات الإغلاق والحصار في محيط البلدة القديمة.
واعتبرت الوزارة، وفقًا لنص الإدانة الصادر عنها، أن هذه الإجراءات والممارسات تُمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.
سياسة التهويد الممنهجة
وفي سياق متصل، أكدت خارجية فلسطين أن هذا الاقتحام يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة، تُدار بشكل مباشر على مستوى حكومة الاحتلال.
وأوضحت الدبلوماسية الفلسطينية أن هذه السياسة تهدف إلى «فرض أمر واقع بالقوة وتقويض الوضع القائم في القدس الشرقية»، محذرةً من أن ذلك يأتي ضمن مشروع استعماري يسعى لتهويد القدس ومقدساتها، وتهجير أهلها، وتغيير طابعها الحضاري والإنساني، طبقًا لما جاء في ختام البيان.

