رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التعليق على سؤال حول “من يتحكم بمضيق هرمز في الوقت الحالي”.
وعند سؤالها عن فرض إيران رسومًا على السفن العابرة للمضيق، ولماذا قد تسمح الولايات المتحدة بذلك، قالت كارولين ليفيت: “هذا أمر اعترضنا عليه لسنوات طويلة”، مضيفة: “ولم نقبله بشكل نهائي”.
وأكدت المتحدثة أن الشراكة المقترحة كانت مبادرة من الرئيس، مشيرة إلى أن ترامب كان واضحًا جدًا في تصريحه ليلة البارحة، حين أوضح رغبته في إعادة فتح المضيق فورًا دون أي قيود، موضحة: “وهذا ما سنلتزم به”.
وفي السياق نفسه، أوضح البيت الأبيض أن إيران لم تعد قادرة على تحمل القصف أو المجازفة بما قد ينشأ عن المهلة التي حددها الرئيس ترامب حتى الساعة الثامنة مساءً.
وادعى البيت الأبيض أن تصريحات إيران العلنية تختلف عن ما تقدمه لواشنطن، مشيرًا إلى أن طهران قدمت خطة من عشر نقاط تم تجاهلها، ثم طرحت لاحقًا خطة أكثر منطقية بعد رفض واشنطن للخطة الأولى.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا ليلة الثامن من أبريل على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في خطوة قد تضع حدًا لحرب استمرت ستة أسابيع وأدت إلى مقتل الآلاف، وامتدت تداعياتها إلى أنحاء الشرق الأوسط وأثرت على إمدادات الطاقة العالمية بشكل غير مسبوق.
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.

