اختُتمت مهمة أرتميس 2 بنجاح بعد عودة كبسولة الطاقم وهبوطها الآمن في المحيط الهادئ، في أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ أكثر من 50 عامًا.
وهبطت كبسولة أوريون، التابعة لوكالة ناسا، والمعروفة باسم «إنتيجريتي»، قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا، بعد مهمة استمرت نحو 10 أيام في الفضاء.
وخلال الرحلة، قطع رواد الفضاء مسافة بلغت أكثر من 1.1 مليون كيلومتر، ووصلوا إلى مسافة تقارب 252 ألف ميل من الأرض، وهي أبعد نقطة يصل إليها البشر في الفضاء حتى الآن.
تضمنت المهمة دورتين حول الأرض، إضافة إلى التحليق بالقرب من القمر على بُعد نحو 4 آلاف ميل من سطحه، في إطار أول تجربة مأهولة ضمن برنامج أرتميس الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2028.
وبُثت عملية الهبوط مباشرة، حيث وُصفت بأنها مثالية، فيما أكد قائد المهمة ريد وايزمان استقرار الكبسولة وسلامة الطاقم.
وضم الطاقم أربعة رواد فضاء، هم فيكتور جلوفر وكريستينا كوتش، إضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن.
وتمكنت فرق الإنقاذ التابعة لناسا والبحرية الأمريكية من تأمين الكبسولة واستعادة الطاقم خلال أقل من ساعتين، في ختام مهمة تُعد خطوة مهمة نحو إعادة البشر إلى سطح القمر في السنوات المقبلة.

