تلقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، اتصالًا هاتفيًا اليوم من نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، لمناقشة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في ظل الأزمات الراهنة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
شهد الاتصال الهاتفي استعراضًا شاملًا لمستجدات الأوضاع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع تبادل الرؤى حول سبل تعميق العلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة، وذلك عبر تفعيل دور مجموعات العمل المشتركة في شتى المجالات.
دعم أمن المنطقة
واتفق الجانبان خلال المباحثات على الأهمية القصوى لاستمرار التنسيق الثنائي وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعظم من فرص التعاون المستقبلي بين الطرفين لمواجهة التحديات المشتركة.
الإشادة بالدور الأمريكي
وفي ختام المباحثات، أكد البديوي حرص مجلس التعاون الدائم على توسيع دائرة شراكاته الدولية، واضعًا الشراكة مع واشنطن في مقدمة الأولويات، ومثمنًا في الوقت ذاته الجهود الحثيثة التي يبذلها لاندو للارتقاء بمسار العلاقات الخليجية الأمريكية.
تأتي هذه المباحثات الهاتفية في توقيت بالغ الدقة، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا لاحتواء التوترات الإقليمية المتصاعدة، خاصة مع التلويح الأمريكي الأخير بفرض قيود بحرية صارمة في مياه الخليج، مما يجعل التنسيق المستمر والتشاور الدائم مع دول مجلس التعاون الخليجي ركيزة أساسية لضمان أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

