ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل ملحوظ، الثلاثاء، مدعومة بالمكاسب التي سجلتها «وول ستريت»، في وقت واصلت فيه أسعار النفط تراجعها مع تنامي التوقعات بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع.
وسجلت مؤشرات الأسواق الرئيسية في آسيا أداءً قوياً، وسط ترقب المستثمرين لاحتمالات التوصل إلى تهدئة دائمة قبل انتهاء مدة وقف إطلاق النار المؤقت الأسبوع المقبل.
وجاء هذا الصعود متأثراً بالأداء الإيجابي في الأسواق الأميركية، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على ارتفاعات حادة خلال جلسة الاثنين، بدعم من أسهم التكنولوجيا، مع استمرار التفاؤل بشأن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتراجع المخاوف المرتبطة بعوائد السندات.
وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 2.4% مسجلاً مستوى قياسياً عند 57,842.72 نقطة، فيما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.4% متجاوزاً مستوى 6000 نقطة.
كما ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.4%، ومؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.6%، رغم صدور بيانات أظهرت تباطؤ نمو الصادرات الصينية إلى 2.5% فقط خلال مارس.
وفي أسواق أخرى، سجل مؤشر «تايكس» التايواني مكاسب بنسبة 2.2%، فيما ارتفع المؤشر الأسترالي بنسبة 0.3%.
وتتابع الأسواق تطورات الصراع بين واشنطن وطهران، خاصة بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار التي عُقدت في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي هذا السياق، مضت الولايات المتحدة في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، الذي يُعد ممراً رئيسياً لتدفقات النفط العالمية، في حين أشارت تقارير إلى بحث الجانبين إمكانية استئناف المفاوضات المباشرة لتمديد وقف إطلاق النار.
ورغم هذا التفاؤل، تأثرت معنويات المستثمرين جزئياً ببيانات اقتصادية صينية أظهرت تباطؤاً في أداء الصادرات.

