سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً، اليوم الثلاثاء، بعد بداية أسبوع ضعيفة، مدعومة بتفاؤل المستثمرين بإمكانية استئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، رغم استمرار التوترات المرتبطة بفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وصعد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.6% ليصل إلى 617.58 نقطة، في وقت أشارت فيه مصادر إلى احتمال عودة فريقي التفاوض الأميركي والإيراني إلى إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري، بعد انتهاء الجولة السابقة دون تحقيق تقدم.
وساهمت هذه التوقعات في دعم معنويات الأسواق، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل، ما ضغط بدوره على أسهم قطاع الطاقة الأوروبي التي انخفضت بنسبة 0.2%.
ورغم هذا التحسن، حذر محللون من استمرار الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، خاصة مع بقاء مضيق هرمز الحيوي تحت قيود تؤثر على حركة الملاحة.
وتواجه الأسواق الأوروبية تحديات مستمرة بسبب اعتماد القارة الكبير على واردات الطاقة، إلا أن المؤشر الأوروبي لا يزال مرتفعاً بنحو 4% منذ بداية العام، متفوقاً بشكل طفيف على أداء مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأميركي.
وعلى مستوى القطاعات، قادت أسهم الصناعة والتكنولوجيا المكاسب بارتفاع 0.9% و1.5% على التوالي، فيما سجل قطاع السلع الشخصية والمنزلية أكبر تراجع بنسبة 0.4%.
كما تراجع سهم شركة “إل في إم إتش” الفرنسية بنحو 2%، عقب إعلان انخفاض مبيعاتها في الربع الأخير بنسبة لا تقل عن 1%، متأثرة بتراجع الإنفاق في منطقة الخليج نتيجة الحرب.

