أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيترأسان اجتماعاً عبر الفيديو في باريس يوم الجمعة المقبل، لبحث تطورات الأوضاع المرتبطة بمضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الملاحي والطاقة.
وأوضح قصر الإليزيه في بيان أن الاجتماع سيضم الدول الراغبة في المساهمة في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق، وذلك عند توافر الظروف الأمنية المناسبة.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية أن اجتماعاً تحضيرياً سيعقد غداً الأربعاء عبر الفيديو بين كبار الدبلوماسيين، تمهيداً لاجتماع القادة المرتقب.
ويأتي هذا التحرك بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، وهو الأول منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
كما يتزامن الإعلان مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية لليوم الثاني، رغم سريان هدنة مؤقتة أعلنت عنها باكستان مطلع أبريل الحالي بعد أسابيع من القتال.
وفي المقابل، تتواصل الانتقادات الأمريكية لبعض الحلفاء الأوروبيين، إذ اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن فرنسا وبريطانيا لم تقدما دعماً كافياً للعملية الأمريكية في إيران ولم تساهما في جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

