حذّر خبراء صحيون من أن الروتين الصباحي التقليدي الذي يتبعه الملايين، والمتمثل في تناول القهوة أو ممارسة الرياضة العنيفة، قد يشكل عائقاً خفياً يحول دون استفادة الجسم من الأدوية الحيوية.
وأشار تقرير حديث نشره موقع «هيلث» العلمي إلى أن التداخل بين هذه العادات وتركيبات الأدوية قد يؤدي إلى تقليل فاعليتها أو عرقلة امتصاصها بشكل كامل.
وتأتي «القهوة الصباحية» في مقدمة هذه العادات؛ إذ يمكن للكافيين أن يحد من فاعلية أدوية السكري، والغدة الدرقية، ومضادات الاكتئاب، مما يتطلب فصلاً زمنياً لا يقل عن ساعتين بين احتساء القهوة وتناول الدواء.
كما نبه التقرير إلى خطورة دمج المكملات الغذائية مع الأدوية؛ إذ قد يتسبب «الشاي الأخضر» أو مكملات «الكالسيوم والحديد» في تغيير عملية الأيض لبعض العقاقير، ومنها أدوية القلب والمضادات الحيوية، مما يضعف تأثيرها العلاجي.
وفيما يتعلق بوجبة الإفطار، أوضح التقرير أن الحليب والأطعمة الدسمة قد تعيق امتصاص مركبات مثل «الثيروكسين»، محذراً في الوقت ذاته من ممارسة التمارين الرياضية المجهدة فور تناول الأدوية، نظراً لأنها تقلل تدفق الدم إلى الأعضاء الداخلية وتؤخر عملية الامتصاص.
وشدد الخبراء على ضرورة استشارة الأطباء حول التوقيتات المثالية لكل عقار، لضمان عدم تحول العادات الصحية اليومية إلى عوائق علاجية.

