قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان إن الصندوق أسهم في جذب استثمارات أجنبية تتجاوز 75 مليار ريال خلال الفترة من 2021 إلى 2025، في إطار تعزيز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الاقتصاد السعودي.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي خُصص للحديث عن استراتيجية الصندوق 2026 – 2030، أن الصندوق ساهم في نحو ثلث نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي، بما يعادل 910 مليارات ريال، ما يعكس دوره في دعم مسار التنويع الاقتصادي.
وأضاف أن الصندوق مكّن شركات وطنية رائدة من التوسع، من بينها شركة “أكوا باور”، التي أصبحت مطورًا رئيسيًا لمشروعات الطاقة المتجددة، بما يمثل نحو 70% من مستهدفات المملكة في هذا القطاع بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن شركات الصندوق جذبت استثمارات أجنبية بنحو 57 مليار ريال خلال الفترة من 2021 وحتى الربع الثالث من 2025، إلى جانب استقطاب تدفقات دولية بنحو 75 مليار ريال خلال الفترة نفسها عبر الشركات التابعة.
وكشف أن مبادرة مستقبل الاستثمار سجلت صفقات واتفاقيات تجاوزت قيمتها 250 مليار دولار منذ إطلاقها عام 2017، ما يعكس توسع الحضور الاستثماري للمملكة عالميًا.
كما لفت إلى أن الصندوق أسهم في مضاعفة القيمة السوقية لشركة “معادن” لتصل إلى نحو 247 مليار ريال في عام 2025، في إطار دعم الشركات الوطنية وتعزيز تنافسيتها.
وأكد الرميان أن الصندوق يتمتع بتصنيفات ائتمانية دولية مرتفعة، في ظل قوة المركز المالي للمملكة وموقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتقدمة، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق عرض مؤشرات الأداء المرتبطة بدور صندوق الاستثمارات العامة في قيادة التحول الاقتصادي وتعزيز النمو غير النفطي ضمن رؤية المملكة 2030.

