رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، مما يعزز فرص التهدئة.
وثمنت المنظمة جميع الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الأطراف الدولية في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق، بهدف حقن الدماء وحماية المدنيين من تداعيات النزاع.
وأكدت الأمانة العامة أهمية التزام جميع الأطراف الموقعة بنود الاتفاق وعدم تقويضه، لضمان عودة الاستقرار التدريجي إلى المناطق المتضررة وتحقيق الأمن الشامل والناجز داخل المنطقة.
وأعربت المنظمة عن وقوفها وتضامنها الكامل مع الجمهورية اللبنانية في هذه المرحلة الحرجة، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدتها الوطنية وسيادتها التامة على كافة أراضيها.

