يعتزم الاتحاد الأوروبي طرح إجراءات جديدة تهدف إلى تحسين توزيع وقود الطائرات بين الدول الأعضاء، إلى جانب البحث عن مصادر بديلة للإمدادات، في ظل استمرار تعطل تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز.
ووفق مسودة وثيقة اطلعت عليها بلومبرغ، تعتزم المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد، الإعلان بعد غد الأربعاء عن خطط لطرح هذه الإجراءات خلال الشهر المقبل، في إطار تحركات لتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد.
وتشير البيانات إلى أن نحو 40% من وقود الطائرات في أوروبا يتم استيراده، يأتي نصفه عبر مضيق هرمز، ما يضع الإمدادات تحت ضغط مباشر في ظل التوترات الجيوسياسية وتعطل حركة الشحن في الممر الحيوي.
وكانت بلومبرغ قد أفادت في وقت سابق بأن المخزونات الحالية قد تكون كافية لتجنب نقص خلال شهر أبريل، إلا أن الضغوط مرشحة للتزايد كلما طال أمد إغلاق المضيق، ما يعزز المخاوف بشأن استمرارية الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، حذر الاتحاد الألماني للطيران من أن اضطرابات وقود الطائرات قد تؤدي إلى تقليص ملحوظ في الرحلات الجوية قريباً، بالتزامن مع اقتراب موسم السفر الصيفي.
وقال المدير التنفيذي للاتحاد يواخيم لانج إن قطاع السياحة يعتمد بشكل أساسي على النقل الجوي خلال ذروة موسم السفر، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة قد ينعكس سلباً على حركة المسافرين والقطاع ككل.
وأوضح الاتحاد أن تطورات الوضع ستظل مرهونة بمدة استمرار التوتر المرتبط بإيران، لافتاً إلى أنه حتى في حال انتهاء الصراع سريعاً، فإن تعافي أسواق الطاقة لن يكون فورياً، ما يعني استمرار الضغوط على قطاع الطيران لفترة لاحقة.

