أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح جديد لمنصب الجراح العام، مستبدلًا الطبيبة كيسي مينز التي تعثر تثبيتها لأشهر، بالجرّاحة وأخصائية الأشعة نيكول سافير، في خطوة تعيد الجدل حول معايير اختيار القيادات الصحية في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا القرار بعد حالة من التباين داخل الأوساط السياسية والطبية بشأن الكفاءة والخلفية المهنية للمرشحين، وسط تصاعد الاهتمام بدور الجراح العام في صياغة الرسائل الصحية العامة والتواصل مع المواطنين.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية أمريكية، اختار ترامب الطبيبة نيكول سافير لتولي المنصب، وهي أخصائية أشعة تعمل في مركز “ميموريال سلون كيترينج” للسرطان، وتُعرف كذلك بظهورها الإعلامي المتكرر كمعلقة في شبكة “فوكس نيوز”.
وجاء إعلان الترشيح عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أشاد ترامب بسافير واصفًا إياها بأنها “مُتحدثة استثنائية” قادرة على تبسيط القضايا الصحية المعقدة أمام الجمهور الأمريكي، في إشارة إلى الدور التوعوي الذي يؤديه الجراح العام باعتباره الواجهة العامة للسياسات الصحية في البلاد.
ويأتي هذا التغيير بعد أن واجهت كيسي مينز انتقادات وتساؤلات داخل أروقة مجلس الشيوخ، ما أدى إلى تعثر مسار تثبيتها في المنصب لفترة طويلة دون حسم نهائي، في ظل انقسام سياسي حول معايير اختيار المسؤولين الصحيين في الإدارة الفيدرالية.
ويُعد منصب الجراح العام في الولايات المتحدة أحد أبرز المناصب المؤثرة في قطاع الصحة العامة، إذ يتولى إصدار الإرشادات الطبية والتوعية الصحية على مستوى البلاد، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالأوبئة والسياسات الوقائية.
ويرى مراقبون أن اختيار شخصية ذات حضور إعلامي واضح مثل سافير يعكس توجهًا نحو تعزيز الخطاب الصحي الموجه للجمهور، في وقت تتزايد فيه أهمية التواصل المباشر في إدارة الأزمات الصحية وصياغة الرسائل العامة.

