كشفت «الهيئة العامة للطرق» عن إحصائيات تعكس حجم التدفق المروري الهائل نحو مكة المكرمة. فقد سجلت الهيئة عبور أكثر من 75 ألف مركبة عبر مختلف الطرق والمنافذ المؤدية إلى العاصمة المقدسة، وذلك خلال يوم الخامس من شهر ذي الحجة فقط.
ووزعت هذه الكثافة المرورية على سبعة محاور وشرايين رئيسية تغذي مكة المكرمة، حيث تصدر «طريق الأمير محمد بن سلمان» المشهد المروري، وسجل أعلى معدل عبور بواقع 22.053 مركبة، ليثبت محوريته كأحد أهم الشرايين الناقلة للحجاج. تبعه في المرتبة الثانية «طريق الطائف – مكة (السيل الكبير)» الذي شهد عبور 15.304 مركبات، ثم «طريق الليث» الذي استقبل 12.171 مركبة.
وأسهمت المحاور الأخرى في تخفيف الضغط وتوزيع الحركة بشكل هندسي دقيق، حيث سجل «طريق الهجرة» عبور 9.221 مركبة، في حين استوعب «طريق مكة – الطائف (الهدا)» 7.677 مركبة. ولم تقتصر الانسيابية على هذه الطرق فحسب، بل امتدت إلى منافذ أخرى حيوية، إذ سجل «طريق مكة – جدة (بحرة)» عبور 6.337 مركبة، بينما شهد «طريق مكة – جدة المباشر» مرور 3.704 مركبات.

