قال الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الأستاذ الدكتور ناصر الهويمل، إن الحج المبرور هو الذي يأتي متوافقًا بالكامل مع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وبيّن الهويمل، في تصريحات بقناة السعودية، أن هذا القبول يرتبط بتحقق شرطين أساسيين للعمل، هما الإخلاص المطلق لله عز وجل، والمتابعة الدقيقة لسنة نبيه.
شروط القبول
وأكد الدكتور الهويمل أن المسلم الذي يرجو لقاء ربه يجب عليه أن يعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حرص على إرساء هذا المبدأ حينما أمر أصحابه قائلًا: «لتأخذوا عني مناسككم لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا»، ليكمل بذلك أركان الحج وواجباته ويزيد عليها من المستحبات.
محظورات وشعارات مرفوضة
وفي المقابل، حذّر الهويمل من الوقوع في محظورات الإحرام والمخالفات التي تُنقص من أجر الحاج.
وشدد على ضرورة ترك الجدال العقيم، والخصومة، والفسوق، استنادًا لقوله تعالى: «فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج»، مبينًا أن المجادلة لا تُشرع إلا بالتي هي أحسن لإيضاح الحق.
كما نبه الأستاذ الجامعي إلى خطورة تسييس الشعيرة، مشددًا على أن الحج المبرور يقتضي الابتعاد التام عن رفع الشعارات الطائفية والحزبية، أو رفع الأعلام التي تدعو لأمور لا يجوز رفعها في هذا المشهد الإيماني العظيم.

