أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذين استُضيفوا من 104 دول حول العالم، وذلك بعد أن أتمّوا مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله ﷺ، في أجواء إيمانية اتسمت بالأمن والطمأنينة.
وجرت عمليات المغادرة عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، ضمن منظومة خدمية متكاملة اتسمت بالدقة والانسيابية والتنظيم، عقب رحلة إيمانية شاملة تضمنت برامج ثقافية وزيارات ميدانية لعدد من المعالم الإسلامية والتاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ضمن خدمات متكاملة وفرتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات القيادة.
رحلة إيمانية متكاملة وخدمات تنظيمية عالية
شهد برنامج الاستضافة تقديم حزمة من الخدمات الدينية والثقافية والتنظيمية التي أسهمت في تيسير أداء المناسك والزيارة، بما يحقق تجربة إيمانية متكاملة للضيوف، ويعكس مستوى العناية بضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.
تنظيم انسيابي عبر مطار المدينة المنورة
جرت مغادرة الضيوف عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي وفق إجراءات منظمة وانسيابية عالية، عكست الجهود المبذولة في إدارة حركة المغادرين وتقديم أفضل الخدمات اللوجستية، بما يضمن سهولة وراحة الإجراءات حتى لحظة مغادرة الأراضي المقدسة.
إشادة دولية بجهود المملكة في خدمة الحجاج
وأعرب الضيوف عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما لقوه من رعاية واهتمام مكّناهم من أداء مناسك الحج بسهولة ويسر.
كما أشادوا بالتنظيم والخدمات المتكاملة التي قدمتها المملكة، مؤكدين أن ما شاهدوه يعكس الجهود الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، داعين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها ويديم عليها الأمن والاستقرار.

