شرعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تنفيذ جسرين جديدين ضمن مشروع تطوير طريق الطائف، في خطوة تستهدف معالجة التقاطعين الرئيسيين مع طريقي نجد وعسير، لربط مدينة القدية غربًا بالطريق الدائري وطريق جدة شرقًا، بما ينعكس فورًا على كفاءة الحركة المرورية واختصار زمن الرحلات اليومية.
طاقة استيعابية مضاعفة
يمتد نطاق الأعمال على مسافة 15 كيلومترًا، ليشمل إلى جانب الجسرين تحديث المسارات الرئيسية للطريق. وترفع هذه التوسعة الطاقة الاستيعابية للمحور لتصل إلى نحو 200 ألف مركبة يوميًا، عبر تقليص نقاط التعارض المروري وتحسين انسيابية التنقلات.

خطة مرورية بديلة
ومع انطلاق الأعمال الميدانية غدًا الاثنين، فعّلت الهيئة خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المختصة. وتتضمن الإجراءات توفير تحويلات آمنة، وتحديث التطبيقات الرقمية لإرشاد السائقين بمسارات المشروع ومستجداته الميدانية لحظيًا.

شبكة طرق ضخمة
وتندرج هذه التوسعة ضمن برنامج شامل لتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في العاصمة، والذي يستهدف معالجة وتحديث شبكة تتجاوز 500 كيلومتر.
وتعمل الخطة على ربط المحاور القائمة واستحداث مسارات جديدة لدعم البنية التحتية لقطاع النقل الحضري في الرياض.

