يستهل المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة عيار ثقيل أمام نظيره النرويجي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جوارهما عملاقي القارة السمراء والعجوز؛ فرنسا والسنغال.
ويدخل المنتخبان الصدام المونديالي الذي تستضيفه الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، بشعار “لا بديل عن البداية القوية”، في لقاء يترقبه الشارع الرياضي العربي، عطفاً على الحسابات المعقدة للمجموعة.
وتستعرض “الوئام” في السطور التالية، 5 عوامل تشعل الموقعة المنتظرة بين العراق والنرويج:
طموح كبير بعد غياب طويل
يدخل الطرفان المواجهة بعد رحلة غياب طويلة ومضنية عن المحفل العالمي؛ إذ يسجل “أسود الرافدين” حضورهم الثاني تاريخياً بعد غياب دام 40 عاماً منذ مشاركتهم الوحيدة في مونديال المكسيك 1986.
في المقابل، يعود المنتخب النرويجي إلى المعترك العالمي للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى بعد غياب استمر 28 عاماً وتحديداً منذ مونديال فرنسا 1998.
الأسود يبحثون عن “المفاجأة والنقطة الأولى”
على الرغم من أن معظم ترشيحات الخبراء تضع المنتخب العراقي خارج حسابات التأهل للدور الثاني نظراً لقوة المجموعة، إلا أن رفاق “أبناء الرافدين” يخططون لتفجير واحدة من مفاجآت المونديال.
ويبحث العراقيون في المقام الأول عن كسر عقدة تاريخية وتحقيق النقطة الأولى لهم في تاريخ كأس العالم، بعد أن تلقوا 3 خسائر متتالية في مشاركتهم الأولى.
ترشيحات “الحصان الأسود” تلاحق النرويجيين
ويصنف المتابعون منتخب النرويج كأحد أبرز المرشحين للعب دور “الحصان الأسود” في نسخة 2026، نظراً لامتلاكه جيلاً ذهبياً ينشط في كبرى الدوريات الأوروبية، يتقدمهم صانع ألعاب أرسنال الإنجليزي مارتين أوديغارد.
الأنظار تترقب “الإعصار” هالاند
تتجه بوصلة الضوء في هذه المواجهة صوب إيرلينغ هالاند، هداف مانشستر سيتي الإنجليزي وأحد مرعبي حراس المرمى في العالم.
وتترقب الجماهير العالمية ما سيقدمه “الدبابة النرويجية” في الظهور المونديالي الأول له مسيرته الاحترافية، وكيف سيتعامل الدفاع العراقي مع خطورته.
الصراع على “مفتاح التأهل”
تكمن أهمية المباراة في كونها بوابة العبور الحقيقية نحو الدور المقبل؛ فحصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمنح صاحبه دفعة معنوية ونقطية هائلة قبل الاصطدام بفرنسا والسنغال، فيما تعني الخسارة الدخول مبكراً في حسابات معقدة قد تعصف بآمال المتأخر خارج المونديال.

