وسّع الدولار الأمريكي مكاسبه أمام اليورو، اليوم الأربعاء، مستفيدًا من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير.
جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بما تضمنه بيان البنك المركزي من إشارات واضحة لتوقعات صناع السياسة النقدية بإقرار زيادة جديدة في تكاليف الاقتراض في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك في ظل المخاوف المتصاعدة من استمرار معدلات التضخم.
وانعكست هذه التطورات على شاشات التداول، حيث تراجع اليورو بنسبة 0.5% مقابل العملة الأمريكية ليهبط إلى مستوى 1.1553 دولار.
وفي المقابل، تمكن الدولار من تقليص خسائره المبكرة أمام الين الياباني، ليتعافى ويستقر عند مستوى 160.435 ينًا، مسجلًا تداولات شبه ثابتة دون تغيير يذكر على مدار اليوم.

