توصل باحثون إلى نتائج جديدة تشير إلى أن سرعة الشيخوخة لا ترتبط بالعمر الزمني فقط، بل تتأثر بمجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية التي يمكن رصدها عبر ما يُعرف بالساعات البيولوجية، وهي أدوات علمية تقيس العمر الحقيقي للجسم استنادًا إلى مؤشرات جزيئية وخلوية.
وأظهرت الدراسات، التي نقلتها مجلة ساينس أليرت، أن اضطراب الإيقاع اليومي للجسم، وعدم انتظام فترات النوم والنشاط، يرتبطان بتسارع الشيخوخة البيولوجية، كما تبين أن الأشخاص الذين يتمتعون بروتين يومي أكثر استقرارًا وانتظامًا يبدون مؤشرات أبطأ للتقدم في العمر مقارنة بغيرهم.
وكشفت الأبحاث أن عوامل مثل قلة النشاط البدني، والتدخين، والإفراط في تناول الكحول، وسوء التغذية، والضغوط النفسية المزمنة تؤدي إلى زيادة العمر البيولوجي للجسم، حتى وإن لم يتقدم العمر الزمني بالوتيرة نفسها.
في المقابل، يمكن للعادات الصحية، بما في ذلك ممارسة الرياضة بانتظام والنوم الجيد وإدارة التوتر، أن تسهم في إبطاء هذه العملية.

