بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، سلط «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» الضوء على جهود المملكة في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، إذ تتصدر المملكة المشهد الإنساني كأحد أكبر المانحين الدوليين، وقد بلغ إجمالي مساعداتها لهذه الفئة أكثر من 23 مليارًا و761 مليون دولار، تعزيزًا لكرامة الإنسان وتخفيفًا لمعاناته أينما كان.
رعاية شاملة بالداخل
تحتضن المملكة أعدادًا كبيرة من اللاجئين يمثلون 5.5% من إجمالي السكان، ينتمون لدول مثل اليمن وسوريا والسودان وأقلية الروهينجا، قدمت لهم خدمات مجانية في قطاعات العلاج والتعليم، إلى جانب توفير فرص العمل بقيمة تجاوزت 20 مليارًا و430 مليون دولار حتى العام الحالي 2026، لضمان اندماجهم في المجتمع وتوفير حياة كريمة ومستقرة لهم.
مشاريع دولية رائدة
وتصدرت سوريا قائمة الدول المستفيدة بـ 254 مشروعًا بلغت تكلفتها 290 مليون دولار، شملت دعم العيادات الطبية بمخيم الزعتري ومشاريع الكسوة الشتوية والمخابز الخيرية.
كما امتدت الأيادي البيضاء إلى اليمن عبر 49 مشروعًا بقيمة تجاوزت 145 مليون دولار، تضمنت تشغيل القرية السعودية للاجئين في جيبوتي، فضلًا عن تنفيذ 41 مشروعًا إغاثيًا في فلسطين بأكثر من 17 مليون دولار لتعزيز الأمن الغذائي والزراعي.
شراكات أممية موسعة
وعزز المركز مساعيه الإغاثية بتوقيع برامج تنفيذية مشتركة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استهدفت حماية آلاف الأسر النازحة في اليمن وأوكرانيا، وتوفير حقائب إيوائية للمتضررين في بوركينا فاسو.
ويذكر أن مركز الملك سلمان نفذ منذ تأسيسه أكثر من أربعة آلاف مشروع في 113 دولة، بتكلفة إجمالية تجاوزت ثمانية مليارات و482 مليون دولار، ترسيخًا لرسالة المملكة الإنسانية الخالدة التي لا تفرق بين لون أو عرق.

