كشفت شركة «ميتا» عن إصدار جديد من نظاراتها الذكية بسعر أقل، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستخدمين وتعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، مع طرح أول منتج يحمل علامتها التجارية بشكل مباشر، بدل الاعتماد على شراكات تصنيع سابقة.
سعر أقل ومواصفات أساسية دون شاشة مدمجة
يبلغ سعر النظارات الجديدة نحو 300 دولار، مقارنة بنحو 380 دولارًا للنموذج المطور بالتعاون مع «راي بان»، بينما يصل سعر النسخة الأعلى تجهيزًا إلى 800 دولار. وعلى عكس النماذج المتقدمة، لا تتضمن النسخة الاقتصادية شاشة مدمجة داخل العدسة، لكنها مزودة بكاميرا وميكروفونات وسماعات صغيرة، إضافة إلى ارتباطها بنظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة.
مزايا ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي
توفر النظارات الجديدة مجموعة من الوظائف، من بينها التقاط الصور والفيديو، وتشغيل الموسيقى، وإجراء المكالمات الهاتفية، إلى جانب التفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بـ«ميتا»، والحصول على ترجمات فورية تدعم حتى 20 لغة. ووصفت الشركة الخطوة بأنها محاولة لتقديم منتج بأسعار أكثر ملاءمة لشريحة أوسع من المستخدمين.
منافسة متصاعدة في سوق النظارات الذكية
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق النظارات الذكية تنافسًا متزايدًا بين الشركات الكبرى، حيث باعت «ميتا» أكثر من 7 ملايين وحدة حتى الآن، فيما تعمل شركات مثل «غوغل» و«آبل» على تطوير منتجات منافسة، إلى جانب توجه «سناب» نحو نظارات واقع معزز أكثر تطورًا.
ويُتوقع أن تشهد السنوات المقبلة توسعًا كبيرًا في هذا القطاع مع اقتراب تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء من مرحلة بديل محتمل للهواتف الذكية.

