سجل الميزان التجاري السلعي للمملكة قفزة نوعية خلال شهر أبريل من العام الحالي، حيث نما الفائض بنسبة 100.8% على أساس سنوي، مدفوعاً بمرونة الصادرات البترولية وتراجع ملحوظ في معدلات الاستيراد.
وأظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، اليوم الخميس، نمو إجمالي الصادرات السلعية للمملكة بنسبة 9.3% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، بدعم رئيسي من ارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 11.7%، لتشكل نحو 68.8% من إجمالي الصادرات مقارنة بـ67.4% في الفترة المقابلة.
وعلى صعيد التجارة غير النفطية، سجلت الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) نمواً بنسبة 4.5%، وسط طفرة واضحة في قيم السلع المعاد تصديرها التي قفزت بنسبة 20.4%، رغم تراجع الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 7.3%.
وفي المقابل، أسهم انخفاض الواردات بنسبة 5.2% في رفع نسبة تغطية الصادرات غير البترولية للواردات إلى 41.6% مقارنة بـ37.8% العام الماضي.
هيكلية السلع والصادرات
تصدرت “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية” قائمة الصادرات غير البترولية مستحوذة على 28.1% من إجماليها، بعد أن سجلت نمواً قياسياً بنسبة 70%.
وحلت “اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما” في المرتبة الثانية بنسبة 17.1%، رغم انخفاضها بمعدل 12.4%.
أما على جبهة الواردات، فقد هيمنت “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية” أيضاً على الصدارة بنسبة 33.3% مسجلة ارتفاعاً بنسبة 15.4%، تلتها “معدات النقل وأجزاؤها” بنسبة 10.2% رغم تراجعها بـ34.1%.
الصين في الصدارة والمنافذ الحيوية
وعلى مستوى الشركاء التجاريين، حافظت الصين على موقعها كأكبر شريك تجاري للمملكة؛ إذ استقطبت 15.2% من إجمالي الصادرات السعودية، ووفرت 29.4% من الواردات خلال أبريل الماضي.
وجاءت دولة الإمارات وكوريا الجنوبية خلف الصين في قائمة أبرز وجهات التصدير، بينما حلت الإمارات والولايات المتحدة بعد بكين في قائمة الدول الموردة للمملكة.
وفيما يتعلق بالمنافذ الجمركية، كرس “ميناء جدة الإسلامي” مكانته اللوجستية كبوابة رئيسية للتجارة السعودية، متصدراً منافذ الواردات بنسبة 33.7%، كما حل في المرتبة الأولى لحركة الصادرات غير البترولية مستحوذاً على 23.3% من إجماليها.

