علق أحمد الشيخي القانوني الرياضي على الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن مطالبة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بكامل عقده من نادي الاتحاد بعد قرار رحيله عن الفريق بسبب سوء النتائج والأداء.
وكتب الشيخي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي إكس: «الرضوخ لطلب مدرب الاتحاد السابق كونسيساو لكامل عقده أو زيادة تعويضه هو أمر لا يُعقل، وليس منطقياً، ولا يجب أن يتم قبل اتخاذ إجراءات قانونية أساسية، أولها مقارنة نصوص عقده بالسوابق القضائية الحديثة، وتحديد عدد المحكمين، وفحص مستندات ومحادثات مفاوضات ما قبل التوقيع معه».

وتابع: «خلال السنوات الماضية: إذا كان هدفنا تقليل القضايا الخارجية، فقد نجحن، ولكن إذا كان هدفنا تقليل الهدر المالي، فقد فشلنا بامتياز، ذكرت سابقاً أننا نبالغ كثيراً في خوفنا من القضايا، ونلجأ في بعض الأحيان للصلح ضد مصالحنا، لدرجة أن بعض الأطراف الخارجية أصبحت تلاحظ هذا الخوف المبالغ فيه، وتستغله لابتزاز أنديتنا، وهذه حقيقة، شئنا أم أبينا.

