كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن طائرة من طراز «بوينغ 8-747» والتي ستعمل بمثابة طائرة الرئاسة الجديدة «آير فورس ون»، لتقدم بذلك الإدارة الأمريكية أول إطلالة على الطائرة الفاخرة التي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار.
وهبط الرئيس «ترامب» من السلالم الخاصة بالطائرة النفاثة الضخمة داخل حظيرة طائرات في قاعدة «أندروز» المشتركة، وهي المنشأة العسكرية الواقعة خارج العاصمة واشنطن والتي تستخدم كمطار رئاسي منذ عقود من الزمن، حيث كان في استقباله مسؤولو القوات الجوية، وألقى كلمة أمام حشد من أفراد الخدمة العسكرية.
وقال ترامب: «لن يكون هناك طائرة أخرى مثل هذه أبداً.. إنها فريدة من نوعها للغاية، وتعتبر الطائرة الأكثر فخامة في العالم»، مضيفاً أنه عندما أُنشئت هذه الطائرة، تم تصميمها بمستوى من المستبعد جداً أن نرى مثله مجدداً.
وأوضح أن حظيرة الطائرات التي يتحدث منها تعين بناؤها وتصميمها خصيصاً لاستيعاب الطائرة الجديدة، نظراً لكونها أكبر بكثير من الطائرة الرئاسية السابقة، مشيراً إلى أن النسخة الجديدة من الطائرة الرئاسية ستقود عرضاً جوياً هائلاً فوق واشنطن في الرابع من يوليو المقبل، تزامناً مع الذكرى المئتين والخمسين لتأسيس الأمة الأمريكية.
من جانبها، أعلنت القوات الجوية الأمريكية أن الطائرة ستبدأ قريباً «رحلات الاعتماد والتفويض»، والتي تمثل «الاختبار النهائي» قبل استخدامها رسمياً في نقل الرئيس الأمريكي.
وأشارت القوات الجوية إلى أن الطائرة – التي حظيت مؤخراً بطلائها الجديد باللون الأحمر والأبيض والأزرق مع إدخال التعديلات الحكومية النهائية عليها – قد دخلت الخدمة الفعلية لتوفير استمرارية آمنة وحاسمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
وجاء في البيان أن الطائرة «آمنة ومحصنة ومجهزة بأحدث التقنيات المتقدمة اللازمة لتلبية متطلبات المهام الرئاسية»، مؤكداً أن القوات الجوية وضعت الجاهزية التشغيلية كأولوية قصوى قبل الجوانب الجمالية، مما جعل التغييرات في التصميم والمخطط الداخلي طفيفة للغاية، وهو ما يعني بقاء التشطيبات الفاخرة والمقاعد الجلدية والألواح الخشبية المصقولة كما هي دون تغيير.
وستحل هذه الطائرة محل الطائرة السابقة من طراز «2-747» ذات المواصفات العسكرية، والتي خدمت الرؤساء الأمريكيين لأكثر من 30 عاماً.

