سلطت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية الضوء على الحضور البارز للاعبين من مختلف الأعمار، حيث لم تعد الخبرة وحدها كافية، بل أثبتت المواهب الشابة قدرتها على التألق والبروز على المستطيل الأخضر ومقارعة كبار اللعبة.
وفي مفارقة مثيرة تتعلق بقوانين الدول المستضيفة الثلاث، نجد أن عدد من اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 لا تزال أعمارهم دون السن المسموح به قانونياً، ففي «الولايات المتحدة»، يتطلب القانون أن يكون عمر الشخص 21 عاماً على الأقل، مما يعني أن بعض اللاعبين المشاركين لا يزالون على بعد سنوات من بلوغ هذا السن، أما في «كندا»، فيختلف السن القانوني باختلاف المقاطعة والإقليم، لكنه يتراوح عموماً بين 18 و19 عاماً، وهو ما لا ينطبق أيضاً على بعضهم.
وعلى الجانب الآخر، تضع «المكسيك» سن الـ 18 كحد أدنى قانوني، ورغم ذلك، يشهد مونديال هذا العام تواجد لاعب واحد لا يستطيع حتى تلبية هذا الشرط في بلده، وهو المكسيكي «جيلبرتو مورا»، الذي يبلغ من العمر 17 عاماً فقط، ليكون أصغر لاعبي البطولة على الإطلاق.
وتضم قائمة أصغر 10 لاعبين في المونديال، والذين ولدوا بين عامي 2007 و2008، أسماء عربية وعالمية لافتة، إذ يتصدرهم المكسيكي «جيلبرتو مورا» 17 عاماً، ويليه التشيكي «هوغو سوشوريك» 18 عاماً، والسنغالي «إبراهيم مباي» 18 عاماً.
كما تشهد القائمة حضوراً عربياً مميزاً يتمثل في المصري «حمزة عبد الكريم» 18 عاماً، والمغربي «أيوب بوعدي» 18 عاماً، والتونسي «ريان اللومي» 18 عاماً.
وتكتمل القائمة بكل من السنغالي «بارا سابوكو ندياي» مواليد 31 ديسمبر 2007، والبوسني «ملادين يوركاس» مواليد 7 أكتوبر 2007، ومواطنه «كريم ألاجبيغوفيتش» مواليد 21 سبتمبر 2007، وأخيراً الأسترالي «لوكاس هيرينغتون» مواليد 5 سبتمبر 2007.
وقالت الشبكة الأمريكية إن مشاركة هؤلاء الشباب في بطولة بحجم «كأس العالم»، تؤكد أن الموهبة متى ما وُجدت فإنها تفرض نفسها بقوة، متجاوزة كل الحواجز العمرية.

