فرض نزلاء سيطرتهم الكاملة على أجزاء من سجن إقليمي شرقي ولاية كارولينا الشمالية اليوم الإثنين، بعد تمكنهم من التغلب على أفراد الحراسة المكلفين بتأمين المنشأة.
تفاصيل سيطرة سجناء على سجن في كارولينا الشمالية
وأعلن مكتب التحقيقات بولاية كارولينا الشمالية، في بيانٍ عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن مركز «برتي-مارتن» الإقليمي للاحتجاز في مدينة ويندسور كان يضم ثلاثة حراس و88 نزيلًا عند وقوع الحادثة، حيث بدأت عملية سيطرة سجناء على السجن في تمام الخامسة صباحًا، ما دفع السلطات المحلية وسلطات الولاية بالإضافة إلى الأجهزة الفيدرالية للاستجابة الفورية والتدخل السريع.
ومن جانبه، طمأن قائد شرطة مقاطعة برتي، تايرون روفين، العامة مؤكدًا عدم وجود خطر فوري يهدد السكان، مشيرًا إلى أن مدينة ويندسور تقع على مسافة تقدر بنحو 190 كيلومترًا، إلى الشرق من مدينة رالي.
مسار المفاوضات
وكشف البيان، أن النزلاء قاموا باحتجاز حارسين اثنين كرهائن، بينما نجح الحارس الثالث في الفرار من الموقع، وأسفرت الجولات التفاوضية اللاحقة عن إطلاق سراح 18 نزيلًا وتأمين الإفراج عن الحارسين المحتجزين في حدود الساعة التاسعة والنصف صباحًا، ليعقب ذلك بوقت قصير إخلاء سبيل مجموعة كبيرة أخرى من السجناء داخل المنشأة.
وذكر تقرير مكتب التحقيقات أن الحارسين غادرا المنشأة «دون إصابات إضافية» دون أن يورد البيان مزيدًا من التفاصيل بخصوص حالتهما، في وقت لم تحدد فيه الجهات الرسمية العدد الدقيق للأشخاص الذين لا يزالون يتواجدون داخل مركز الاحتجاز حتى هذه اللحظة.
الإجراءات الأمنية لاستعادة السيطرة على السجن
وتواصل إدارة السجن العمل والتنسيق المباشر مع وكالات متعددة لإنفاذ القانون بهدف الوصول إلى تسوية سلمية وسريعة تضمن استعادة السيطرة الكاملة على المنشأة المحتجزة.
وقال روفين إن: «أولويتنا القصوى تكمن في الحفاظ على سلامة موظفينا، والنزلاء، والمجتمع المحيط بنا بالكامل».
وأوضح روفين أنه جرى فرض طوق أمني محكم وشديد الحراسة حول كامل محيط مركز الاحتجاز، متوجهًا بطلب رسمي إلى الجمهور بضرورة الابتعاد تماما عن المنطقة المجاورة للسجن لضمان سلامة الجميع وتسهيل عمليات إنفاذ القانون.

