كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن تسجيل زيادة بنسبة 20% في عدد التصاريح الصادرة للمنشآت ذات الأثر البيئي خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إجمالي التصاريح المصدرة خلال السنوات الخمس الماضية نحو 64 ألف تصريح، في مؤشر يعكس تسارع منظومة الامتثال البيئي في المملكة.
أكثر من 9200 منشأة مرخصة
أوضح مدير عام التصاريح والتراخيص بالمركز المهندس عبدالله الكعبي أن عدد المنشآت التي حصلت على تصاريح خلال 180 يومًا تجاوز 9200 منشأة تعمل في أنشطة تنموية متعددة.
وأشار إلى أن الطلبات تركزت بنسبة 60% في منطقتي الرياض ومكة المكرمة، في حين توسع التوزيع الجغرافي ليشمل مناطق شمال وجنوب المملكة بشكل أكبر مقارنة بالفترات السابقة.
عوامل دعم وتوسع في الخدمات البيئية
أرجع المركز هذا النمو إلى عدة عوامل، أبرزها تطبيق مشروع التحكم والسيطرة للحد من الغبار في مدينة الرياض، وارتفاع الجولات الرقابية خلال موسم الحج بنسبة تجاوزت 30% مقارنة بالعام الماضي.
كما ساهم تطوير منظومة التصاريح وسرعة الاستجابة لأكثر من 20 ألف استفسار في تسريع الإجراءات، إلى جانب تنامي دور القطاع الخاص بوجود أكثر من 750 مكتبًا استشاريًا، وفتح المجال أمام 100 مواطن ومواطنة للعمل الحر في المجال البيئي، بما عزز جودة الخدمات ورفع مستوى الامتثال البيئي.

