غادر أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بكدمة كبيرة في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع المنافس بعد التحام قوي.
ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسًا من الثلج على موضع الألم، وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.
وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعًا رصيده الإجمالي في تاريخ كأس العالم إلى 20 هدفًا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16.
وقال ميسي بعد المباراة: «بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق (الرأس الأخضر) لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروغواي».
وأضاف النجم الأرجنتيني: «تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، لكن حدث العكس تمامًا».
وتابع مهاجم إنتر ميامي الأميركي: «فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات وتراجعنا إلى الخلف قليلًا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل. كنا نعلم دائمًا أن هذه ستكون مباراة معقدة».

