أعلنت جمعية “نور الفلك” أن الأرض ستصل غدًا إلى نقطة الأوج في مدارها حول الشمس، وهي أبعد مسافة لها خلال العام، حيث تبلغ نحو 152 مليون كيلومتر، وتُعد هذه الظاهرة حدثًا فلكيًا متكررًا يحدث مرة سنويًا نتيجة الشكل البيضاوي لمدار الأرض.
وأوضح المختصون أن هذه المرحلة لا تؤثر على الفصول أو شدة الإشعاع الشمسي، حيث إن تعاقب الفصول يرتبط بميل محور الأرض وليس بقربها أو بعدها عن الشمس.
ظاهرة دورية لا ترتبط بتغير المناخ أو الفصول
أكدت الجمعية أن الأرض تكون في نقطة الأوج خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، بينما تصل إلى أقرب نقطة من الشمس خلال الشتاء، والمعروفة بنقطة الحضيض.
وشددت على أن هذا التغير في المسافة لا ينعكس على درجات الحرارة أو المناخ، رغم ما يعتقده البعض من ارتباط مباشر بين المسافة عن الشمس وتغير الفصول.
دعوة لنشر الثقافة الفلكية وتصحيح المفاهيم
دعت جمعية “نور الفلك” المهتمين بعلوم الفضاء إلى استثمار هذه الظواهر في تعزيز الوعي العلمي، والتعريف بآليات حركة الأرض والكواكب في النظام الشمسي.
كما أكدت أهمية تصحيح المفاهيم الشائعة لدى المجتمع، ونشر المعرفة الفلكية المبنية على أسس علمية دقيقة، بما يسهم في رفع الثقافة العلمية العامة.

