تشهد أسواق المملكة خلال هذه الأيام حالة من الانتعاش مع تدفق كميات كبيرة من الفواكه المحلية المتنوعة، تزامنًا مع ذروة الموسم الصيفي للإنتاج الزراعي، حيث يتزايد الطلب على المنتجات التي تتميز بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، بما يعكس تنوع وقوة القطاع الزراعي في المملكة.
التين السعودي.. محصول واعد يعزز الأمن الغذائي
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملتها التوعوية “حلوة بموسمها”، أن فاكهة التين تُعد من أبرز المحاصيل المحلية الواعدة، بإجمالي إنتاج يتجاوز 29.6 ألف طن، ما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
وبيّنت الوزارة أن المملكة تحتضن أكثر من 565.6 ألف شجرة مثمرة من التين، تُزرع في مختلف المناطق، مع تنوع أصنافه بين براون التركي، والسلطاني، والبلدي، والإسباني بأنواعه الأصفر والأسود، وهو ما يعكس تنوع الإنتاج المحلي.
قيمة غذائية واقتصادية مضافة
وأشارت الوزارة إلى أن التين يتميز بقيمته الغذائية العالية واحتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، ما يعزز الإقبال عليه من قبل المستهلكين، كما يمتد استخدامه إلى الصناعات التحويلية مثل الحلويات والعصائر والمستحضرات الصحية والتجميلية والمثلجات.
حملة “حلوة بموسمها” ودعم المزارعين
وتأتي حملة “حلوة بموسمها” بهدف رفع الوعي بالفاكهة الموسمية وتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، إلى جانب دعم المزارعين المحليين وتحسين كفاءة تسويق الإنتاج في مواسم الوفرة، بما يسهم في زيادة العوائد الاقتصادية للقطاع الزراعي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الأمن الغذائي.

