احتفلت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بإعادة إطلاق جائزتها التاريخية وتكريم الفائزين بالدورتين الثامنة والتاسعة بمدينة جدة.
وشهد الحفل تكريم عبدالرحمن فقيه عن الدورة الثامنة وصالح صيرفي عن الدورة التاسعة، تقديراً لإسهاماتهما البارزة في دعم رسالة الجمعية الإنسانية.

وحظيت الجائزة بقيمة تاريخية كبيرة إثر شرف قبول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لها بالعام 1415 هـ.
ونالت الجائزة شرف قبول الملك عبدالله والأمير سلطان والأمير نايف، مما منح المبادرة زخماً إنسانياً ومكانة مرموقة بمسيرة القطاع غير الربحي.
وضمت قائمة المكرمين قامات وطنية بارزة مثل غازي القصيبي وناصر الرشيد ومها الجفالي، تعزيزاً لدور المبادرة بتكريم الداعمين لقضية الإعاقة.

وانطلقت الجائزة عام 1412 هـ ، وتتضمن فروع الخدمة الإنسانية والعمل الخيري للمؤسسات والتميز للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهدت المبادرة ضم جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم تحت مظلتها، بهدف توحيد برامج التكريم وتعزيز التكامل الاجتماعي.

وتشرف على الجائزة لجنة برئاسة الدكتور بدران العمر ونخبة من الأعضاء المتخصصين، لضمان تحقيق أهدافها وتحفيز الأفراد والجهات الداعمة.

