التعليقات: 0

الخطراوي: الثقافة والإعلام ستحجب الصحف الإلكترونية الغير مرخصة

الخطراوي: الثقافة والإعلام ستحجب الصحف الإلكترونية الغير مرخصة
weam.co/184327

 

الخرج ـ الوئام ـ رائد نايف :

 

ناقشت ندوة “مستقبل الإعلام الجديد .. الصحافة الإلكترونية أنموذجاً” التي عقدتها الغرفة التجارية الصناعية بالخرج ممثلة في لجنة الثقافة والإعلام مساء أمس جملة من المحاور المتعلقة بقضايا النشر الإلكتروني بحضور مدير إدارة النشر الإلكتروني بوزارة الثقافة والإعلام الأستاذ طارق الخطراوي ومدير قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور أسامة النصار ورئيس تحرير صحيفة “قوول أون لاين” الأستاذ خلف ملفي ومدير الإعلام الإلكتروني بصحيفة “الرياض” الأستاذ هاني الغفيلي, وأدارها الإعلامي فهد الفهيد.

وألقى وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الداخلي الدكتور عبدالعزيز بن صالح العقيل كلمة في مستهل الندوة أوضح فيها حرص الوزارة ودعمها لجميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الورقية والإلكترونية، واستعدادها لتذليل جميع معوقات تدفق المعلومات إلى المستمع والمشاهد والقارئ.

وأكد أن المملكة خطت خطوات واثقة نحو إرساء دعائم الثقافة الهادفة، وأطلقت يد الحرية المسؤولة للصحافة الورقية والإلكترونية ليكون الإعلامي السعودي فاعلاً ومطوراً داخل مجتمعه ومؤثراً في محيطه، لما يتمتع به من قدرة على التواصل مع الآخر والتأثير فيه بكل إيجابية، وتوظيف خصائص الإعلام الإلكتروني من تنوع ومرونة واتساع وتفاعلية في الإسهام مع الوسائل الأخرى في بث رسالة المملكة الإعلامية والثقافية المنبثقة من المبادئ الإسلامية والإنسانية.

وأوضح الأستاذ طارق الخطراوي أن وزارة الثقافة والإعلام رصدت أكثر من (٢٠٠٠) صحيفة إلكترونية في المملكة رخص  منها (٦٠٠) صحيفة مؤكداً أن الوزارة تتجه لحجب الصحف الغير مرخصة والتي يقدر عددها (١٤٠٠) صحيفة.

وأوضح الخطراوي أن إجمالي المواقع الإلكترونية المرخصة من الوزارة بلغت (١١٢٨) تصريح لمدونات ومنتديات وجولات إخبارية وصحف ومجلات إلكترونية ودور نشر.

وأكد الدكتور أسامه النصار أن انتشار وتضاعف أعداد الصحف الإلكترنية على مستوى العالم هي ظاهرة ملحوظة وهذا عائد إلى رخص تكاليف إنشائها وقلة الرقابة عليها وسهولة صناعتها وإدارتها.

و لفت الإعلامي خلف ملفي إلى أهمية المهنية للصحف الإلكترونية حيث أوضح خلال حديثه في الندوة أن مسؤولي الصحف الإلكترونية ينقصهم الكثير من المهنية في تعاطيهم مع الأخبار والأحداث، مشيراً إلى أن غالبية رؤساء تحرير الصحف الإلكترونية ليس لديهم خبرة في الصحافة ولا يحملون مؤهلات لذلك.

وأكد الأستاذ هاني الغفيلي أن الدراسات والأبحاث تشير إلى أن هناك توجهات كبيرة لاستثمار رؤوس الأموال في قطاع الإعلام الجديد حيث تبين أن نسبة نمو الأرباح في عدد من الصحف الإلكترونية الأمريكية يصل إلى ٢٣٪ متفوق على العديد من الصحف الورقية.

وأشار إلى أن التطور التقني ساعد في دعم توجه الإعلام الإلكتروني إضافة إلى زيادة مستخدمي الأجهزة الذكية والتي أظهرت دراسة حديثة أن نسبة ٥٦٪ من متابعي الصحف الورقية يتابعونها عبر مواقعها الإلكترونية من خلال أجهزتهم المحمولة.

وفي نهاية المناقشات, أكدت الندوة على الاهتمام بخصوصية الصحافة الإلكترونية وضرورة التزام مسئولي الصحف بالإشارة إلى مصدر الخبر أو المعلومة، ومتابعتها للأحداث المحلية من خلال الرصد والتحليل والتحديث المستمر للخبر واستخدام تطبيقات الوسائط المتعددة من صورة وفديو.

ودعت الندوة جميع العاملين في حقل الإعلام الإلكتروني إلى الانضمام لجمعية النشر الإلكتروني والتي تحظى بدعم واهتمام معالي وزير الثقافة والإعلام.

وأوصت الندوة بمراجعة المناهج الأكاديمية في المجال الإعلامي للجامعات، وتقديم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة  تتضمن أخلاقيات العمل الصحفي وفق خطة تدريبية وتحت إشراف وزارة الثقافة والإعلام، كما أوصت بضرورة تطوير لائحة تراخيص الصحف الإلكترونية وإيجاد شرط إضافي للحصول على ترخيص الصحيفة الإلكترونية بتعيين مصحح لغوي معتمد.

وأثنى المشاركين على الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في إدارة النشر الإلكتروني على حرصها ومتابعتها ودعمها للصحف الإلكترونية.

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة