تعليقات 5

بالفيديو.. مسلحون يجلدون سوريين أجروا زواجاً خلال فترة “العدّة “

بالفيديو.. مسلحون يجلدون سوريين أجروا زواجاً خلال فترة “العدّة “
weam.co/204161

دمشق ـ الوئام: 

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، شريطاً مصوراً، يظهر مجموعة من المسلحين في سوريا يطلقون على أنفسهم أعضاء “المحكمة الشرعية”، وهم يتلون حكماً بجلد سوريين اثنين بسبب “قيام رجل بتزويج ابنته لشاب أثناء عدة طلاقها”  على حد وصف الجماعة.

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    Zekro

    ماراح يفقد الثورة تعاطف الناس الا مثل هالتصرفات الهوجاء
    انتظروا لين يكتب الله لكم النصر وتتمكنوا من الحكم ثم اقروا الحدود

  2. ٤
    اازهراني

    عافيه عليهم.

    بالفعل ناس تزوج وهي بعدتها
    ناس تستحق الجلد والعقوبة

    خاصة اذا كانوا متعمدين

  3. ٣
    خالد العنزي

    ههههههههههههه شغل طالبان قام يشتغل

  4. ٢
    التميمي

    هذا العمل المقصود منه تشويه الثوار الاحرار ,
    وهناك استخبارات دول مندسه معهم

  5. ١
    متعب المالكي

    الاخوان الذين يهرون بما لا يعلمون الاحكام الشرعية لايجوز لنا كمسلمين الاستهزاء بها او الضحك منها لان الانسان قد يدخل في دائرة الخطر والخروج من المِلّة والاحكام الشرعية ليست انتقاماً من الجاني وانما لردعه وردعع غيره ممن ينتهكون حرمات الله :
    هذه فتوى وانظروا كيف ترتب على مثل هذه الزيجات :
    لا يجوز للمطلقة أن تتزوج حتى تكمل عدتها، ولو كان الزوج لم يقربها منذ زمن ‏طويل قبل الطلاق. وعدة المطلقة مبينة في الفتوى رقم 1614 ولمزيد الفائدةأيضا راجع ‏الجواب رقم 1598.
    وإذا تزوجها شخص أثناء العدة فالزواج باطل باتفاق العلماء، ‏والاستمرار فيه يعتبر زناً إن علما بعدم انقضاء العدة، وتحريم النكاح فيها، وما أنجباه ‏من أولاد فهم أبناء زناً.‏
    وبناء على ذلك، فإذا ثبت ثبوتاً شرعياً أن أمك قد تزوجت بذلك الرجل قبل انقضاء ‏عدتها من أبيك فيجب التفريق بينهما على كل حال، ثم إن كان عالمين بالتحريم فما ‏مضى من معاشرتهما زناً، والأولاد غير منسوبين لذلك الرجل.‏
    وإن كانا جاهلين فلا إثم عليهما -فيما مضى- إلى وقت علمهما بالتحريم، والأولاد ‏في تلك المدة منسوبون إلى الرجل.‏
    وإن علم أحد دون الآخر فعلى العالم منهما الإثم. ولا يلحق الأطفال بالرجل إذا كان ‏هو العالم بالتحريم دون المرأة.‏
    وإذا أراد الزواج مرة أخرى بعقد جديد فلا بأس بذلك في مذهب الحنفية والشافعية، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وذهب المالكية إلى أنها تحرم على التأبيد.
    وعلى كل فهؤلاء الأطفال إخوة لك من الأم، ألحقوا بأبيهم، أولم يلحقوا به إذ نسبتهم ‏إلى الأم ثابتة لا تتغير، وعلاقتك بهم إنما هي من جهة الأم.‏
    والله أعلم
    اتمنى من الوئام نشر التعليق لعل الله ينفع ذلك والا كعادت الاخ المسؤل عدم فسحه