التعليقات: 0

إيران تنفي وجود مقاتلين لها في سوريا.. و”الحر” يؤكد بالأدلة

إيران تنفي وجود مقاتلين لها في سوريا.. و”الحر” يؤكد بالأدلة
weam.co/204857

طهران ـ الوئام: 

نفت إيران أمس، أن لها قوات في سوريا تساند الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد يوم من مطالبة داعمين أجانب للمعارضة السورية طهران بسحب مقاتليها من الأراضي السورية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، قوله: “الأعداء الحقيقيون لسورية يوجهون هذه الاتهامات لاستفزاز شعب هذا البلد.”

وخلال اجتماع عقدته يوم الأول من أمس، في العاصمة الأردنية مجموعة أصدقاء سورية دعت حكومات غربية وعربية إلى الانسحاب الفوري لمقاتلي إيران وحزب الله اللبناني من سوريا.

وتحدثت تقارير عن دخول مقاتلين من إيران وحزب الله المعركة إلى جانب الجيش السوري وميليشيا موالية للأسد في بلدة القصير على الحدود السورية اللبنانية.

وقال التلفزيون الإيراني: “ردا على سؤال بشأن اتهامات بأن قوات إيرانية وقوات حزب الله متواجدة في سورية، قال عباس عراقجي إن القوات الإيرانية لم تتواجد قط في سورية وهي غير موجودة الآن”.

وإيران هي أقرب حليف للأسد، وقدمت لقواته المال والسلاح والمعلومات المخابراتية في حربه ضد الانتفاضة منذ أكثر من عامين في صراع أودى بحياة أكثر من 80 ألفا.

وتحاول روسيا والولايات المتحدة ترتيب مؤتمر سلام دولي في مسعى لإنهاء الحرب. وقالت موسكو إن إيران يجب أن تحضر هذا المؤتمر، بينما يتحفظ الغرب على دور لطهران، وهو ما هدد بالفعل بإخراج المؤتمر عن مساره.

وطالبت إيران بإجراء انتخابات وإصلاحات في سوريا، لكنها لا توافق على تنحية الأسد قائلة إن الحل يجب ألا يفرض من الخارج، كما اتهمت طهران الغرب ودولا عربية بتسليح المعارضة السورية.

ويقول محللون إنه إذا خسرت إيران حليفها السوري، فذلك سيضعف قدرة طهران على تهديد خصمها إسرائيل من خلال حزب الله.

وعلى الانب الآخر أكد العقيد الركن فاتح حسون – قائد عمليات القصير بالجيش السوري الحر – وجود فيلق من الإيرانيين يقاتل لدعم الأسد بجانب عناصر “حزب الله” الشيعي في منطقة القصير السورية.

وأكد حسون أن “الأجهزة اللاسلكية تمكنت من التقاط موجة لأشخاص يتحدثون الفارسية، في مدينة القصير لمقاتلين إيرانيين يدعمون قوات الأسد”، مشيرًا إلى أن تعرض عدة قرى في القصير إلى قصف قد يكون الأعنف منذ اندلاع المعارك على حد تعبيره.

وفي سياقٍ ذي صلة، صرَّح جورج صبرا رئيس الائتلاف السوري المعارض: “أجريت اتصالات مع مجموعة من المسؤولين اللبنانيين حول ما يجري في جبهة القصير، وأن بعض هؤلاء المسؤولين أخبروني بأن قرار فتح الجبهة قرار إيراني”.

ومن المعروف أن إيران تبذل مساعي حثيثة لإحكام سيطرتها على سوريا عن طريق الضغط على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإمداد الأسد بأسلحة وأموال لدفع رواتب قواته التي تقاتل الثورة السورية، إضافة إلى إمدادات النفط والغاز التي تعتبر حيوية لتشغيل المعدات العسكرية حسبما أفاد قيادي بائتلا أماط العقيد الركن فاتح حسون – قائد عمليات القصير بالجيش السوري الحر – الستار عن وجود فيلق من الإيرانيين يقاتل لدعم الأسد بجانب عناصر “حزب الله” الشيعي في منطقة القصير السورية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة