وزير العمل يناقش سياسات ومستويات الأجور بالقطاع الخاص بجدة

جدة – الوئام – هاشم الثقفي :

افتتح معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه صباح اليوم الأحد بمدينة جدة منتدى الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الثلاثة في سوق العمل بفندق الأنتركونتنتال في جدة.

ويهدف المنتدى إلى تبادل الرؤى والأفكار حول سياسات ومستويات الأجور بالقطاع الخاص بينممثلي اللجنة الوطنية للجان العُمَّالية (العُمَّال) وممثلي مجلس الغرف السعودية (أصحاب الأعمال ) ووزارة العمل (الجهة التنفيذية المكلفة بتطبيق نظام العمل) . ومن المقرر أن ترفع وزارة العمل توصياتها حول موضوع الأجور إلى المقام السامي.يذكر أنَّ وزارة العمل قد نظمت العام الماضي في مدينة الرياض منتدى الحوار الاجتماعي الأول بين أطراف الإنتاج الثلاثة حول موضوع “تحديد ساعات العمل في القطاع الخاص” ورفعتْ إلى المقام السامي توصيتها بهذا الشأن.

 

هذا ويتناول أطراف الحوارفيجلسات مغلقة تمتد ليومي الأحد والاثنين (16 – 17 من شهر رجب 1434هـ ، الموافق 26 – 27 من مايو 2013م) أربعة محاور أساسية وهي أهمية دراسة الأجور ، وعلاقة الأجر بالمستوى المعيشي، وسياسات التعامل مع فروقات الأجور ، والحد الأدنى للأجور كتطبيق فعلي، كما سيشهد الحوار تقديم وزارة العمل لثلاث دراسات خاصة بسياسات ومستويات الأجور بالقطاع الخاص تضم دراسة الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص للدكتور طارق الخطيب وورقة عمل حول الحد الأدنى للأجور في معايير العمل الدولية ومقاربة لتطبيقات معاصرة للدكتور عدنان تلاوي بالإضافة إلى عرض مستويات الأجور في المملكة العربية السعودية من مجموعة هاي المتخصصة في مجال الاستشارات الإدارية .

 

وفي كلمته للترحيب بالمشاركين في الحوار شدد سعادة امين عام منتدى الحوار الاجتماعي وكيل وزارة العمل للشؤون العُمَّالية الأستاذ احمد الحميدان على أهمية بناء المريد من قنوات التواصل بين وزارة العمل وشركائها الاجتماعيين بهدف تجويد تنظيمات سوق العمل بما يتناسب وحركة التطوير الحاصلة في سوق العمل من جهة وبما يكفل تهيئة البيئة المناسبة لتحفيز العُمَّالة الوطنية على العمل بكافة قطاعات وأنشطة القطاع الخاص من جهة اخرى.

 

كما عبَّر أمين عام المنتدى عن تفاؤله بما ستسفر عنه جلسات الحوار ، مُشيرًا إلى أنَّ آلية الحوار الثلاثي تشكل تطورا نوعية لطبيعة العلاقة بين أطراف الإنتاج الثلاثة ، والتي من شانها ان تؤدي إلى التعامل مع تحديات سوق العمل بأسلوب موضوعي ومنهجية تشاركيه.