سوريا: مقتل 141 من عناصر حزب الله في القصير ونصرالله يعترف بـ 22

دمشق ـ الوئام: 

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، أن عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا خلال الأشهر
الماضية في ريفي دمشق وحمص ارتفع إلى 141 عنصرًا بينهم 79 في مدينة القصير وريفها.
وأوضح المرصد في بيان له أن 79 من حزب الله قتلوا خلال الفترة الممتدة من الـ 19من الشهر الجاري وحتى فجر يوم أمس؛ إثر انفجار ألغام واستهداف برصاص قناصة واشتباكات في مدينة القصير وريفها.

وتزامنا مع تأكيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، على المضي حتى النهاية في معارك الحزب دعما للنظام في سورية، أكد مصدر في الحزب مقتل 22 من عناصره في معاركه ضد الجيش الحر في القصير، التي دخلت أسبوعها الثاني لمحاولة السيطرة على المدينة، بحسبما افاد مصدر مقرب من الحزب وكالة فرانس برس ونشطاء المعارضة.

وقال المصدر: “سقط 22 شهيدا السبت الماضي، احضرت جثث تسعة منهم في اليوم نفسه، في حين نقل الباقون الى الاراضي اللبنانية» أمس.

هذا، وجددت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والحزب الشيعي الحليف له هجومها لليوم الثامن على التوالي أمس في محاولة جديدة للسيطرة على مدينة القصير الاستراتيجية بريف حمص الجنوبي.

وبعد أن أعلنت قنوات اعلام موالية للنظام سيطرة جيشه على مطار الضبعة العسكري وبث الناشطين تسجيلات مصورة من داخل المطار تنفي سيطرة النظام عليه، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر عسكري سوري ان القوات النظامية «أحكمت حصارها حول مطار الضبعة» الذي يشكل منفذا اساسيا لمقاتلي الجيش الحر المتحصنين في شمال المدينة.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات تدور الآن بين وحدة من الجيش (النظامي) دخلت المطار والمسلحين المتحصنين بداخله.

وبحسب المصدر المقرب من الحزب، ارتفع عدد عناصره الذين قضوا منذ بدء مشاركته في المعارك داخل سورية قبل أشهر، إلى 110 عناصر.

ميدانياً، تعرضت القصير أمس ايضا لقصف عنيف بالهاون وراجمات الصواريخ والدبابات استهدف منازل المدنيين واهتزت المدينة على وقع شدة الانفجارات، اضيفت اليها عدة غارات، بحسب تنسيقيات المعارضة والهيئة العامة للثورة.

وقال ناشطون: ان الجيش الحر تمكن من التصدي لمحاولة قوات النظام والحزب اقتحام قرية الحميدية، المجاورة للقصير.

وواصلت قوات انظام قصف مدن الرستن والغنطو وبساتين الحولة وكذلك حي جورة الشياح وعدد من أحياء حمص المحاصرة وبساتين حي الوعر.

وفي باقي المدن، تستمر عمليات النظام السوري على احياء جنوب العاصمة دمشق وخاصة حي برزة بالتزامن استمرار الاشتباكات في محيطه، حيث ارسل النظام تعزيزات ضخمة لقواته التي تحاول منذ اسابيع اقتحام الحي.

واغار الطيران الحربي، بحسب شبكة «شام» الاخبارية، على بلدة جرد تلفيتا بمنطقة القلمون وقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بيت سحم وداريا وببيلا والبويضة وحرستا ومخيم خان الشيح ومعضمية الشام والزبداني وعربين وبساتين المليحة وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.

واستمرت عمليات القصف على مدن حلب وحماة ودير الزور ودرعا واللاذقية وأريافها.

من ناحية اخرى، قال ناشط ومعارض سياسي سوري: ان الأجهزة الأمنية السورية تواصل احتجاز عدد كبير من السوريات رغم صدور قرارات قضائية بإخلاء سبيلهن.

وأوضح المحامي والناشط الحقوقي أنور البني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس أن هناك «قرارا سياسيا بعدم إطلاق سراح أي معتقلة»، مضيفا أن فرع أمن الدولة اعتقل عددا من النساء السوريات اللواتي قررت محكمة الإرهاب إخلاء سبيلهن.

وأشار البني وهو رئيس المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية إلى أن هؤلاء المعتقلات تمت إحالتهن إلى فرع أمن الدولة