في 10 أيام.. "حزب الله" يقتل من السوريين أضعاف من قتلهم من الإسرائيليين منذ تأسيسه

دمشق ـ الوئام:

أكد قيادي شيعي عراقي أن “حزب الله” قتل من المدنيين السوريين أكثر بخمسين مرة مما قتل من “الإسرائيليين”.. وفي سياق متصل، ندد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش بـ”التدخل السافر” لحزب الله في سوريا، محذرا من أن ذلك يؤجج التوترات الطائفية في المنطقة.

وقال القيادي الصدري إن “حزب الله” يواجه مشكلة في عدد مقاتليه لأنه لا يستطيع ترك المواقع الحيوية التابعة له في جنوب لبنان وبيروت وبالتالي يخشى نصر الله أن يخل توازن القوة بين “حزب الله” من جهة وبين الجيش اللبناني وبقية التنظيمات اللبنانية شبه العسكرية من جهة ثانية, وهذا السر في أن قيادة الحزب تريد من الجماعات العراقية الشيعية تصدير العناصر البشرية ليقوم “حزب الله” بتدريبهم وإعادة تنظيمهم و توزيعهم على جبهات القتال ضد الثوار السوريين داخل المدن السورية, وفقا لصحيفة السياسة.
وأضاف أن نصر الله كان يراهن على انضمام “جيش المهدي” الذي يبلغ تعداده أكثر من 60 الف مقاتل, أي ما يعادل ثلاثة أضعاف تعداد مقاتلي “حزب الله” لأن هذا العدد يحتاجه الحزب لتغطية بعض الجبهات السورية .

واتهم المسؤول الصدري, نصر الله بأنه “يريد تدمير ما تبقى من الوحدة الوطنية العراقية التي هي أصلاً تواجه بعض المخاطر, لأن الزج بالجماعات العراقية الشيعية في الحرب السورية, معناه تعريض 30 مليون عراقي لحرب أهلية طاحنة, وبالتالي اذا كان هو يجازف بلبنان فليس مسموح له ان يجازف بالعراق”.
وكان اعتراف حزب الله بالقتال في سوريا قد أدى إلى صراع شديد في لبنان, حيث احتدمت المعارك في الشمال بين السنة والعلويين.

وقد سقط أكثر من 25 قتيلا في المعارك التي شهدتها مدينة طرابلس الواقعة شمال لبنان قبل تدخل الجيش.

في نفس الوقت أصيبت الضاحية الجنوبية في بيروت التي يسيطر عليها الحزب بصاروخين أسفرا عن إصابة عشرات الأشخاص.

كما قتل 3 جنود لبنانيين في هجوم مسلح لم يعرف حتى الآن من المسؤول عنه.

وكان الجيش الحر قد منح الحكومة اللبنتانية  24 ساعة لسحب قوات حزب الله من سوريا قبل توجيه المزيد من الضربات للحزب داخل لبنان.

الإمارات تندد
وفي سياق متصل، ندد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش بـ”التدخل السافر” لحزب الله في سوريا، محذرا من ان ذلك يؤجج التوترات الطائفية في المنطقة.

وقال: “هناك قلق من إعلان حزب الله السافر التدخل في سوريا”، لافتاً إلى أن خطاب أمين عام حزب الله حسن نصرالله الأخير الذي يؤكد مشاركة الحزب في المعارك “كشف القناع الحقيقي لحزب الله الذي دائما يصور نفسه بأن هدفه الرئيسي هو الدفاع عن الاراضي اللبنانية وانما تبين ان سلاحه هو سلاح طائفي وسلاح موجه للداخل سواء كان لبنان او سوريا”.

واشار الى ان موقف حزب الله “له انعكاسات سلبية جدا تطيل امد الصراع وتزج بلبنان في الصراع والوضع اللبناني لا يتحمل هذه المغامرات ويؤجج البعد الطائفي البشع في المنطقة”.