كاتب يؤيد فتوى تحريم سفر المرأة إلى دبي بمحرم أو بدونه

الرياض ـ الوئام ـ صحف: 

أيد الكاتب أحمد العرفج فتوى تحريم المرأة السفر إلى دبي بمحرم وبدونه، وأبدى العرفج سعادته بهذه الفتوى التي تفيد البلدين في مقاله اليوم بصحيفة (المدينة)؛ الذي جاء بعنوان الكلام الحي في تحريم السفر إلى دبي..!

وكان الداعية السعودي محمد بن عبد الله الشنار قد قال في تغريدة مثيرة “تسألني امرأة هل يجوز لي الذهاب لدبي من غير محرم؟ فأجبتها: لا يجوز الذهاب لدبي ولو بمحرم لغير ضرورة لـ “فشو المنكرات”، ويزداد الإثم دون محرم.”

وبدأ العرفج المقالة قائلا: “تُذكّرني وَسَائل المِيديَا الحَديثة بزَنبيل “الفرّقنا” أو “الدلَّالة”، 
ذَلك الزَّنبيل الذي يَحمله البَائع المُتجوّل فَوق رَأسه؛ وفيهِ كُلّ شَئ، حَيثُ تَجد فِيهِ مَادّة الحنّا وقِطَع القُمَاش؛ والشَّاي والمَاء، والعِلك وحَلَاوة البَقرة… إلخ..!
وأضاف: “تويتر” لَيس بَعيداً عَن هَذا، لأنَّك تَجد كُلّ الأصنَاف مِن البَضَائع، ومِنها تَغريدة أطلَقها أحدُهم هَذا نَصّها: (تَسألني امرَأة، هَل يَجوز السَّفر لدُبَي مِن غَير مَحْرَم، فأجبتُها: لا يَجوز الذِّهَاب لدُبَي ولَو بمَحْرَم لغَير الضّرورة…… إلخ)..!
وتابع حديثه: “بَعد هَذه التَّغريدة أقول: قَد أُخَالِف بَعض الأصدقَاء والزُّملَاء؛ الذين عَنَّفوا المُغرِّد عَلى تَغريدته، حَيثُ إنَّني أُؤيِّد هَذه المَقولة لِمَا فِيهَا مِن الخَير للبَلدين، وذَلك للأسبَاب التَّالية، أوّلاً: الشَّعب السّعودي مسفَار؛ وحِين يَنوي السَّفر إلَى دُبَي سيُشكِّل ضَغطاً عَلى هَذه المَدينة المُنظَّمة والمُرتَّبة، ولا عَجب إذَا سَافر السّعوديون إلَى دُبّي أن تَزدحم الشَّوارع؛ وتَرتفع أسعَار الفَنادِق، وتَشكو المَطَاعم مِن كَثرة الطَّوابير، وتَراكُم الحجُوزَات..!
وزاد: كَما أنَّ السَّفر إلَى دُبَي يَجعل السّعودي يَشعر بـ”المَغص” وضيق الصَّدر، لأنَّه حَال دخُوله إلَى دُبَي، يَبدأ بطَرح الأسئِلَة بَينه وبَين نَفسه: (لمَاذا دُبَي هَكذا ؟، مَا الذي فَعلته دُبَي ونَعجز نَحنُ عَن فعله؟! مَا الذي يَجعل دُبَي قِبلَة للمُسَافرين، في حِين أنَّ أهل جُدَّة -مَثلاً- يُراقبون أورَاق التَّقويم؛ ليُرتّبوا حجُوزاتهم، لتَكون في أوّل أيَّام الإجَازة؟!).. ومِثل هَذه الأسئِلَة تُوجع الرَّأس، وتُكدِّر الخَاطِر..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
وأوضح قائلا: بَقي القَول: أعرف ويَعرف الكَثيرون غَيري؛ أنَّ هَذا الشَّخص الذي أَطْلَق تِلك التَّغريدة نَكِرَة، وقَد تَحوَّل بَعد تَغريدته الَى خَانَة المَعرفة، ومَا ذَاك إلَّا لغَرابة مَقولته، التي سأحمِلُهَا عَلى المَحْمَل الحَسَن وأقول: إنَّ هَذا الشَّخص -بَارك الله فيهِ- يُريد أن يَحمينا مِن “المَغص” والكدر مِن الأسئِلَة، لأنَّ السُّؤال أكثَر أدوَات الفِكْر فَتكاً، لذَلك يَقول الشَّاعِر:
ولَو أنِّي جُعلتُ أمير قَومٍ
لَمَا قَاتلتُ إلَّا بالسُّؤالِ…!