الصحف السعودية: «9» مديرات يفاجأن بتحويلهن إلى «معلمات»

الرياض-الوئام-محمد الحربي:

تنوعت موضوعات الصحف السعودية الصادرة اليوم الاثنين وطالعت الوئام خلال الجولة التي قامت بها الكثير منها بين الصفحات حيث تناولت صحيفة الحياة قرارات الإدارة العامة للتربية والتعليم في محافظة الأحساء، أخيراً، والتي نصت على تحويل مديرات مدارس إلى معلمات وتضمنت القرارات إعفاء عدد من مديرات المدارس في مختلف المراحل الدراسية، في مدن الأحساء وقراها، وتحويلهن إلى معلمات، بعد خدمة امتدت إلى أكثر من 20 سنة في الإدارة.

  

الوطن

ضبط 5 وافدين استولوا على مليوني ريال

 ألقت شرطة منطقة الرياض القبض على 5 من الجناة تتوزع جنسياتهم بين يمنيين ومصري وسوري وإثيوبي، تورطوا بالسطو على مندوب إحدى الشركات الوطنية وسلبه أكثر من 500 ألف ريال وشيكات بقيمة 1.650 مليون ريال.

وأوضحت الشرطة في بيان صحفي أمس أن مركزها بحي المنار تلقى بلاغاً من وافد يمني يعمل مندوباً لإحدى الشركات الوطنية، إذ قال إنه بتاريخ 29 /5 /1434هـ خرج حوالي الساعة الثامنة مساء من مقر الشركة وبقيادته سيارة نوع تويوتا وبحوزته مبلغ 500 ألف ريال وشيكات بقيمة “1,650,000” ريال لإيداعها بحساب الشركة لدى أحد البنوك المحلية، وكان يرافقه زميله باكستاني الجنسية على سيارة أخرى لغرض حراسته، إلا أنه أثناء سيرهما على الطريق العام قام أربعة أشخاص يستقلون سيارتين صغيرتين بصدم سيارتيهما واستيقافهما وتهديدهما بسلاح أبيض “سكين”، إذ سرقوا الحقيبة التي بداخلها المبلغ المالي والشيكات ثم هربوا على سيارة ثالثة نوع “مكسيما” كانت ترافقهم.

وأضافت الشرطة أنه بالتأكد من السيارتين التي استخدمهما الجناة في ارتكاب الجريمة تبين أنهما مسروقتان، ليبادر بعدها فريق بحث وتحر بوضع خطة أمنية محكمة لكشف هوية الجناة والقبض عليهم، مشيرة إلى أن جملة من الإجراءات البحثية أسفرت عن حصر الاشتباه في خمسة وافدين؛ يمنيين ومصري وسوري وإثيوبي، أكدت الدلائل ارتكابهم للجريمة وتم رصدهم والقبض عليهم واحدا تلو الآخر، قبل أن يعترفوا بعد التحقيق معهم بالتخطيط المسبق وسرقة السيارات المشار إليها واستخدامها لسرقة المبلغ المالي تحت التهديد بالسلاح موزعين الأدوار وتقاسم المسروقات فيما بينهم.

ووصفت الشرطة في بيانها الأسلوب الإجرامي الذي استخدمه الجناة بأنه يتسم بالاعتداء السافر على المجني عليهما واستخدام السلاح الأبيض في تنفيذ الجريمة، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تولي أهمية بالغة لمكافحة الجريمة والحرص على استتباب الأمن والحفاظ على الممتلكات، وقالت إن التحقيقات لا تزال تجري بتركيز وتوسع مع الجناة لمعرفة مدى صلتهم بالحوادث المماثلة، وللكشف عن أي أنشطة أو أساليب إجرامية أخرى، على أن تتم إحالتهم إلى القضاء بعد استيفاء الإجراءات النظامية والترافع عن القضية من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام.

 

الشرق

هيئة الاتصالات: إيقاف برنامج الـ «واتساب» تحت الدراسة.. والملايين يعترضون

 أكد المتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية سلطان المالك أن عملية إيقاف خدمة «الواتساب» تحت الدراسة، مشيرا إلى أن الهيئة ستصدر بياناً صحفياً في حال حجبه. ونفت الهيئة إدلاءها بأي تصريح لوسائل الإعلام، أعلنت فيه عزمها إيقاف تطبيق «الواتساب» في المملكة، مشيرة عبر تغريدة لها عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»إلى أن أي جديد في الموضوع سيعلن عنه بشكل رسمي.

وألمح الى أن السبب وراء اتجاه الهيئة لحجب بعض التطبيقات والبرامج، ومن ضمنها الواتسآب، يرجع إلى أنها تخالف نظام الدولة ولا تلتزم بشروط الهيئة، مما يستوجب تدخلها وفرض الحجب.

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي غضب وسخط ملايين السعوديين الذين اعترضوا على رغبة هيئة الاتصالات إيقاف برنامج «الواتساب». وحذر عدد من مستخدمي «الواتساب» من أن إيقاف البرنامج سيضر بالملايين، وبخاصة الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج، الذين يمكنهم البرنامج من التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم في ظل غلاء أسعار الاتصالات الهاتفية في البلدان المبتعثين إليها».

 

الحياة

9 «مديرات» يفاجأن بتحويلهن إلى «معلمات».. بعد ربع قرن من «الإدارة»

أصدرت الإدارة العامة للتربية والتعليم في محافظة الأحساء، أخيراً، قرارات إدارية، نصت على تحويل مديرات مدارس إلى معلمات. وتضمنت القرارات إعفاء عدد من مديرات المدارس في مختلف المراحل الدراسية، في مدن الأحساء وقراها، وتحويلهن إلى معلمات، بعد خدمة امتدت إلى أكثر من 20 سنة في الإدارة.

 

وجاءت القرارات بعد اجتماع عقدته لجنة مديرات المدارس والوكيلات اللاتي يترأسها المدير العام للتربية والتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم.

 

كما تضمنت القرارات «عودة المديرات إلى عملهن الأساســي «معلمـــات»، وبعضهن في المدرسة ذاتها التي كن يعملن فيها مديرات، ونُقلت أخريات إلى مدارس أخرى. 

وعلمت الصحيفة من مصادر في «تربية الأحساء»، أن قرار إعفاء المديرات، الذي اتخذته اللجنة، جاء بسبب «ظروف صحية لبعضهن، وغياب البعض الآخر. وكذلك تدني تقرير الأداء السنوي للمديرة». فيما عبرت مديرات أُعفين، تواصلت «الحياة» معهن عن استيائهن من القرار «غير المنصف» على حد قولهن، وقالت مديرة (فضلت عدم الكشف عن اسمها): «بعد سنوات طويلة من الخدمة في الإدارة تقرر أن نعود معلمات، فيما كان يفترض أن يتم نقلنا إلى مواقع في الإشراف التربوي، أو كمساعدات».

 

وذكرت مديرة أخرى، أن «القرار نزل علينا كالصاعقة، فلم نكن نتوقع ذلك بتاتاً، فغالبية مديرات المدارس لديهن ظروف وغياب، وليس نحن فقط». وناشدت المديرات إدارة التربية والتعليم «إعادة النظر في القرارات».

 

ومن بين أهم الشروط الواجب توافرها في المرشحات لوظيفة «مديرة مدرسة»، «أن تكون المتقدمة حاصلة على الشهادة الجامعية، وأن تكون عملت معلمة لسنوات عدة، وأن تكون حاصلة على تقدير لا يقل عن «جيد جداً» في سنوات التدريس، إضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية، وبعد ذلك تتم المفاضلة بين المرشحات، لناحية المؤهل العلمي والتقدير الذي حصلت عليه في الشهادة الجامعية، وتقدير الأداء الوظيفي لسنوات الخدمة في التعليم، والمقابلة الشخصية».