تعليقات 3

مرشد الإخوان لأنصاره بالعيد: أتذكرون ما أصاب النبي بأحد؟

مرشد الإخوان لأنصاره بالعيد: أتذكرون ما أصاب النبي بأحد؟
weam.co/218092

القاهرة-الوئام:

وجه مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، رسالة تهنئة إلى أنصار الجماعة بحلول عيد الفطر قال فيها إن العيد يأتي في ظل “غدر وخيانة غير مسبوقة في انقلاب عسكري دموي” مشيرا إلى أن النبي محمد سبق له أن تعرض لمواقف صعبة قبل أن ينتصر في نهاية المطاف.

 

وقال بديع في رسالته التي تناقلتها المواقع التابعة لجماعة الإخوان المسلمين: “ها هو العيد يهل علينا بعد رمضان فريد.. فهل تكون مشاعرنا هي الحزن على ما أصاب ثورتنا السلمية الطاهرة المبهرة في 25 يناير من غدر وخيانة غير مسبوقة في انقلاب عسكري دموي، ومن أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، بل وكثير منهم يصلي لقبلتنا.”

 

وتابع بديع بالقول: “جاء العيد وقلوبنا تتفطر على ارتقاء شهداء بالمئات على طريق الثورة التي كنا نتمنى على أطراف الغدر والخيانة أن تبقيها بيضاء، ولكن لا بأس فإن ‘للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق’

ما يحزننا ويحزن أهليهم أن هؤلاء لم يرتقوا للشهادة في مواجهة عدو يقتلون منه ويقتل منهم، ولكن قتلهم أخوة وأقارب في الجيش والشرطة وحتى بلطجية من المصريين بسلاح وذخيرة ميري ندفع جميعا ثمنها من جيوبنا.”بحسب شبكة سي ان ان الاخبارية. 

واستعرض بديع أحداث الاعتصام الذي ينفذه أنصار الجماعة وأنصار الرئيس محمد مرسي قائلا: “ستظل الأجيال تذكر هذه المواقف.. فجزاكم الله عن الأمة كلها خير الجزاء وحقق لكم وبكم كل الآمال ولكم فضلا عن ذلك جنة عرضها كعرض السماء والأرض .. إن هذه القصص والمواقف ستكون عندما تروى للأجيال مصدر فخر وعزة وشرف لمن شارك فيها ومن شاهدها وتسجيل لا يمحي لمن ارتكبوها.”

 

وتوجه بديع، الذي حدد القضاء المصري موعد محاكمته بتهم بينها قتل المتظاهرين أمام مقر الجماعة، إلى أنصاره بالقول: “هل تذكرون يا أخوتي ما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد؟ شج وجهه وكسرت رباعيته” واستطرد بالقول: “ستتم فرحتنا بإذن الله ونصر الله.”

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    آمين يا رب

    أتمنى ان يمكن الاسلام في مصر في قيادة الاخوان
    وان يهلك السيسي
    يعجبني شجاعته،واستدلالته .

  2. ٢
    محمد المديري

    الله ينصركم وأثبتوا في المياديين

  3. ١
    صالح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    دائما مايربط إخوان مصر افعالهم السياسيه واحقيتهم بتولي زمام السلطه بالاسلام ومايتعرظون له من احداث بأحداث مرت على الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه وكأن امر رئاستهم نزل من السماء ولا يجوز مشاركتهم فيه بل ويجعل الناس تحت رحمتهم هم من يحق لهم الحكم دون غيرهم ويصفون الناس ويخونونهم وينزلون مواقف الكافرين والمنافقين في وقت النبوه عليهم ويضعون انفسهم واتباعهم في موقف الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه . وهذا يدل على انه لايوجد لديهم اي تخطيط وفكر سياسي واعتمادهم الوحيد على مايعتقدون ان مرجعيتهم تجعلهم هم اصحاب الرأي والحكم واظن انه يجب ابعاد الدين والنصوص المقدسه عن السياسه حتى لاتكون سلاحا لمن لايملك الامكانات والجداره السياسيه وتكون السياسه لمن يمتلك الامكانات والفكر والخطط المستقبليه التي يريدها المواطن العربي الذي سئم الشعارات السياسيه والاخوان لم ينجحوا وفشلوا فشلا ذريعا ولو ادعى مؤيدوهم وجود خطط لإسقاطهم وهذا غير صحيح لأن المجال السياسي مجال منافسه ومن لايوجد لديه وسائل واستراتيجيات سيسقط والمرحله اللتي تمر بها مصر لو لم يتدخل الجيش في الوقت المناسب لحصل مالم يكن في الحسبان .