التعليقات: 0

قوات أمن الحج تؤكد قدرتها على التدخل السريع للحفاظ على سلامة الحجاج

قوات أمن الحج تؤكد قدرتها على التدخل السريع للحفاظ على سلامة الحجاج
weam.co/228652

مكة ــ واس:

أعلنت قيادة قوات أمن الحج لهذا العام جاهزيتها الكاملة لمواجهة جميع أنواع المخاطر الافتراضية بمكة المكرمة والمشاعر والمقدسة، مؤكدة قدرتها على التدخل السريع والفاعل للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، كما قدمت القيادات شرحا عن ابرز ملامح الخطط الأمنية والتنظيمية لحج هذا العام .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لقيادات الأمن العام بالحج الذي عقد اليوم بمقر الأمن العام في منى بحضور قائد قوات أمن الحج اللواء سعد بن عبدالله الخليوي، وقائد مركز القيادة والسيطرة اللواء عبد الله بن حسن الزهراني، ومدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف بن سالم القرشي، وقائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمكة المكرمة حسن بن عبد الله الشبلان، وقائد مراكز الضبط الأمني المقدم فهد بن عبدالله المديهش .

واستهل المؤتمر بكلمة لقائد قوات أمن الحج شدد فيها على العمل بكل جدية ومثابرة على تنفيذ الأمر السامي الكريم في الحد من وصول الحجاج المخالفين لأنظمة الحج، مشيداً بالقرارات التنظيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تصب في مصلحة حجاج بيت الله الحرام، وكذلك دعم قدرة الأجهزة الحكومية كافة ومنها الأمن العام لأداء مهامها في رعاية ضيوف الرحمن والحفاظ على أمنهم وسلامتهم والتصدي بكل حسم لكل ما يمكن أن يعكر صفو الحجيج .

وبيّن أن جميع الخطط التي نفذت في موسم الحج الماضي قد روجعت وعمل على تطوير الايجابيات ومعالجة السلبيات إن وجدت خاصة في الجانب الأمني والمروري وإدارة وتنظيم الحشود وبقية الخطط في الإسناد الإداري والدعم الفني الذي يلازم العمل الأمني في موسم كل حج، لافتاً النظر إلى وجود خطة استباقية في جميع مناطق المملكة للعمل من خلال مدراء الشرط وذلك بتشكيل قوة للتعامل مع المكاتب الوهمية والتعامل مع جميع من يحاول التحرك من جميع مناطق المملكة للتوجه إلى مكة من أجل أداء فريضة الحج بدون تصريح حيث تم ضبط الكثير من تلك المكاتب .

وأشار اللواء الخليوي إلى الانتشار الواسع لقوات أمن الطرق في جميع المحاور الرئيسية المؤدية من مناطق المملكة إلى منطقة مكة المكرمة وذلك للتعامل مع أي مخالف من خلال نقاط التحكم والفرز .

وبيّن أن هناك استراتيجية مختلفة للمراكز الثمانية الرئيسية التي تؤدي إلى مداخل العاصمة المقدسة، حيث يتم منع كل مخالف يفكر بالقدوم إلى مكة المكرمة، حيث سيتم القبض عليه وتبصيمه وتسليمه للجهات المختصة وسيتعرض إلى عقوبة الترحيل والمنع من العودة إلى المملكة لمدة عشرة سنوات، كما سيتم ضبط الناقل للحجاج المخالفين ويتعرض للإيقاف لمدة عام وحجز المركبة، بالإضافة إلى العقوبة المالية إنفاذا للأمر السامي الكريم، مؤكداً انتشار رجال الأمن في جميع المناطق والطرق وحتى الترابية منها التي قد يفكر البعض في إتباعها .

وأفاد اللواء أنه وضعت الخطط المرورية بحيث تتناغم مع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، وذلك نتيجة لنقص الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف والساحة الشرقية في هذه السنة نتيجة شغلها بنسبة خمسين بالمائة بالمعدات والرافعات، مضيفاً أنه كان هناك خطة وقائية للتعامل مع نقص الطاقة الاستيعابية في شهر رمضان وكانت النتائج ايجابية، مؤكداً أن الخطة الوقائية لموسم الحج تختلف اختلاف كامل عن شهر رمضان وبالتالي طورت للتعامل مع الكثافة والأعداد المتوقع وصولها إلى المسجد الحرام قبل يوم التروية وفي اليوم العاشر والحادي عشر والثاني عشر، كما وضع في الاعتبار الدعم للمنطقة المركزية وخاصة داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة، بالإضافة إلى الاستفادة من توسعة خادم الحرمين الشريفين التي ستضيف مرونة في الحركة بحيث سيكون هناك خطوط طولية وعرضية لمسارات القادمين من وإلى المسجد الحرام .

وأكد الخليوي جاهزية واستعداد رجال الأمن العام بشكل كامل بعد أن اعتمدت الخطة العامة والمشتملة على الخطط التفصيلية لجميع الجهات المشاركة بأفرع الأمن العام من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية .

واستعرض قائد مركز القيادة والسيطرة اللواء عبدالله بن حسن الزهراني المهام المنوطة بالمركز لحج هذا العام، لافتاً النظر إلى أنها تتضمن وضع خطة تحديثية لتجهيز المركز بالتقنيات المتقدمة من وسائل اتصال وغيرها، بحيث كانت هناك نقلة نوعية في مستوى التقنية للمركز كما تم تركيب الكاميرات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وكذلك متابعة تنفيذ الخطط الميدانية لجميع قطاعات الأمن العام وتوفير المعلومات اللازمة للمشاركين في الأعمال الميدانية للجهات المختصة واستقبال المكالمات لحالات الطوارئ .

وأشار إلى أن المركز وصل إلى مستوى ممتاز، معبراً عن أمله أن يؤدي مركز القيادة والسيطرة دوره بكل اقتدار لخدمة ضيوف الرحمن والعاملين في قطاعات الأمن العام بجميع مستوياتهم .

من جانبه أوضح مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف بن سالم القرشي أن شرطة العاصمة وضعت الخطط والدراسات وشاركت في الاجتماعات على مستوى إمارة منطقة مكة المكرمة لتنفيذ مهامها على الوجه الأكمل، لافتاً النظر إلى أن هناك عدة محاور اعتمدتها شرطة العاصمة المقدسة منها حفظ الأمن والنظام ومباشرة الحالات الجنائية ويتضمن ذلك تجهيز جميع مراكز الشرط المنتشرة في أنحاء العاصمة المقدسة ودعمها بالقوى البشرية والآلية لاستقبال الحالات الجنائية وتسجيل البلاغات وتحويلها إلى جهات الاختصاص وتوزيع أفراد البحث الجنائي على جميع مداخل مكة المكرمة ومخارجها والطرق المؤدية للمنطقة المركزية لجمع المعلومات ومراقبة كل ما يعيق حجاج بيت الله الحرام كحالات السلب وغيرها، وتنظيم الحشود البشرية للحجاج في منطقة محطات النقل العام في ” باب علي ” بتنظيم الصفوف إلى أن يستقل الحجاج باصات النقل العام ونقلهم إلى مواقع سكنهم بعد أدآء الصلوات، ومكافحة الظواهر السلبية كالباعة المتجولين أو ظاهرة التسول أو الافتراش وكل مايعيق وصول الحجاج إلى المسجد الحرام، مهيباً بالجميع التقيد بتنظيمات الحج ومساعدة رجال الأمن في تنفيذ مهامهم .

وقدم قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمكة المكرمة العقيد حسن بن عبد الله الشبلان شرحاً موجزاً عن أبرز مهام القوات الخاصة لأمن الطرق حيث أنها تشرف على جميع مداخل العاصمة المقدسة، مؤكداً أنه سيتم تنفيذ ماصدر من توجيهات فيما يخص خطة / لاحج بلا تصريح / وذلك من خلال التعاون مع القطاعات الأمنية الأخرى التابعة لوزارة الداخلية، وتسليم من يخالف هذه التعليمات سواء مواطن أو مقيم للجهات المختصة .

وأفاد أنه تم البدء في استخدام التبصيم والوسائل التقنية الحديثة وأن النتائج مشجعة، حاثاص المواطنين والمقيمين التقيد بالتعليمات المنظمة للحج ومساندة رجال الأمن في ذلك .

واعتبر قائد مراكز الضبط الأمني المقدم فهد بن عبد الله المديهش أن مراكز الضبط هي صمام الأمان للقادمين للحج سواء من الطرق العادية أو الترابية، ذلك أن تلك المراكز منتشرة في كامل محيط مكة المكرمة، لافتاً النظر إلى أن التغطية الأمنية تمت بعد المسح الجوي لمعرفة كامل المداخل والمخارج .

وأفاد بوجود قوات للتدخل السريع في حال اكتشاف منفذ أو طريق لم يتم تغطيته من قبل تلك المراكز، حيث سيتم القبض على الحجاج المخالفين واستخدام أجهزة التبصيم وتسليمهم للجهات المختصة لتطبيق العقوبات عليهم، لافتاً النظر إلى أن من مهام تلك المراكز مساعدة الحجاج النظاميين في الوصول إلى مكة المكرمة حال فقدانهم الطريق لاسمح الله .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة