1 تعليق

خلف الحربي ينفي علاقته بمقاليّ « وهابستان » و « القصمان »

خلف الحربي ينفي علاقته بمقاليّ « وهابستان » و « القصمان »
خلف الحربي
weam.co/229667

الرياض – الوئام – محمد الحربي :

نفى الكاتب خلف الحربي ، اليوم ، أن يكون كتب مقال ” وهابستان ” المتداول عبر برنامج الواتس آب ، وقال الحربي “على حدود سويسرا مع فرنسا كنت رائقا ومسالما ووديعا جدا بعد أن حبست كل شياطيني العربية في (السفتي بوكس) ونزلت إلى المقهى وأنا أتقمص شخصية داعية للسلام، لم تكن لدي أي مهمة في هذا العالم سوى تأمل عصفور جميل اخترق الحدود ثلاث مرات قبل أن يحط على طاولة بجواري، وفجأة تصلني رسالة (واتس أب) تحمل مقالا ملفقا جديدا منسوبا لي بعنوان (دولة وهابستان) يحمل من العبارات العنصرية المأزومة والوقحة ما لا تطيقه سويسرا وفرنسا مجتمعتين!.”

وأضاف ” كدت أسأل العصفور السويسري: (ماذا أفعل في مثل هذه الحالة؟)، هل أنفي صلتي بهذا المقال المشبوه؟، وهل يفيد النفي مع موجات الواتس أب المتلاحقة؟، كان من الواضح أن هذا العصفور الهادئ سوف يلتزم بالحياد السويسري ويتركني أواجه حيرتي المحلية بمفردي.” .

وأشار الحربي في مقاله اليوم ، إلى إنه جرب النفي مع مقال سابق عن أهل القصيم ” المشكلة أنني جربت النفي مع مقال مزور آخر تم ترويجه بكثافة قبل عدة سنوات ويحتوي على عبارات مسيئة لأهل القصيم الذين هم أهلي ويعلمون أنني لا يمكن أن أسيء لهم أو لغيرهم من مكونات هذا الشعب العزيز ولكن النفي كان محدود الفائدة ” .

مؤكداً أن نفي هذه المقالات لايجدي ” ولكن النفي كان مثل قطرة صغيرة وسط السيول العارمة حيث كنت أتلقى كل أسبوع رسائل على بريدي أو عبر تويتر يناقشني أصحابها حول هذا المقال الذي لم أكتبه أصلا، فلم أجد بدا من العودة لنظرية التجاهل والرهان على وعي القراء الكرام “.

وعاد الحربي لينفي صلته بمقال ” وهابستان ” ومقال ” القصمان ” : ” من هنا.. على الحدود التي يتداخل فيها الجمال والحب وفي هذا المكان الذي تغازل فيه البحيرة الهادئة الأشجار والعصافير أعلن أنا الموقع أدناه بأنني لم أكتب مقالا عن القصمان أو مقالا عن دولة وهابستان ولا شأن لي بأكاذيب (الواتس أب) التي تتداخل فيها حدود العقل المشحول مع العواطف المتوترة والله على ما أقول شهيد “.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    محمد عمر

    معليش ما فيه دخان بلا نار

    السؤال : لماذا انت؟