صحف: أعضاء الشورى رفضوا العلاج المجاني للمواطن والمتهم بمحاولة اغتيال بوش مبتعث من«سابك»

الرياض- الوئام- محمد الحربي:
تنوعت موضوعات الصحف السعودية الصادرة اليوم الثلاثاء وناقشت بالتفصيل ماصدر بالأمس عن مجلس الوزراء، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المحلية والعربية والعالمية.
صحيفة الوطن قالت أن مجلس الشورى أسقط أمس اقتراحا يصب في مصلحة المواطن الذي لا يملك مالا، ويحتاج إلى رعاية صحية في المستشفيات الحكومية المجانية، رغم تأييد لجنة الشؤون الصحية بالمجلس للمقترح الذي تقدم به العضو الدكتور محمد أبو ساق. وكان العضو دعا إلى إضافة مادة إلى النظام الصحي تشدد على تخصيص كامل الرعاية الصحية في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة والقطاعات العسكرية لعلاج المواطنين مجانا، ومنع تحويل الأقسام إلى مراكز تجارية.
وقال أبوساق إن المقترح قتل في مهده ولم يأخذ فرصة لدراسته من قبل اللجنة المختصة بالمجلس والتي أبدت رأيها بملائمة المقترح واستحقاقه للدراسة.
أما صحيفة اليوم فقد أكدت أن تقارير صحفية أمريكية، حاولت الزج باسم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” في قضية الطالب السعودي خالد الدوسري المتهم بالتخطيط لتفجير منزل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، وذلك على خلفية دفع الشركة مصروفات البعثة ودراسة اللغة الإنجليزية للدوسري.


وقالت صحيفة “نيويورك بوست”: إن الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك “الضخمة، هي التي تتكفل بمصروفات بعثة طالب الهندسة الكيميائية في ولاية تكساس، وهي التي تتكفل بمصروفات دراسته للغة الإنجليزية في ناشفيل.
وقد مثل الدوسري يوم الجمعة الماضي، أمام المحكمة الفيدرالية في منطقة لوبوك، بتكساس، بتهمة الإرهاب ومحاولة استخدام أسلحة الدمار الشامل، بعدما قبض عليه للاشتباه بمحاولة التخطيط لتفجير منزل الرئيس السابق جورج بوش و”أهداف أخرى”.
والدوسري طالب في العشرين من العمر دخل إلى الولايات المتحدة عام 2008 بتأشيرة طالب في جامعة ويست تكساس.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان: إن السلطات وجدت في منزله مواد كيماوية ومعدات لصنع شحنة ناسفة بدائية، وأن رسائله الإلكترونية وشريط البحث المسجل على الكومبيوتر كشف عن إعداده لمخطط لتفجير منزل بوش في دالاس وأهداف أخرى. وأشارت محطة “سي. إن. إن” إلى أن بين الأهداف الأخرى ملهى ليلياً في الولاية.
وذكرت الوزارة أن الدوسري كان “يعد للمخطط منذ سنوات، وقبل قدومه إلى الولايات المتحدة” وأن سعيه إلى نيل تأشيرة طالب كان جزءاً من المخطط. ونجحت السلطات في الوصول إليه عبر تعقب سجله الإلكتروني ومحركات البحث، إذ حاول الحصول على معلومات عن كيفية إعداد القنابل والقيام بالتفجيرات.
من جانبها رفضت شركة “سابك” التعليق على  محاولات الزج بها في القضية، في حين سيتم عرض المتهم على قاضي التحقيق قي 11 مارس المقبل.