وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر سلباً على الأطفال

الوئام – وكالات :
نبّهت صحيفة “دايلي مايل” الى ضرورة “توعية”الاطفال في المدارس، حول الآثار التي ينتجها الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والرقمي، والتي تؤدي بحسب مقال نشرته الصحيفة الى تقصير في حدّة التركيز .
وشدّد وزير التعليم البريطاني ترسترام هانت على أن الأطفال بحاجة ماسّة لتطوير مهارات الاتصال لديهم وتهيئتهم لسوق العمل، واقترح مجموعة من الإصلاحات التعليميّة التي تهدف إلى تحريك المدارس بعيدا من كونها مجرد “مصانع للامتحانات “.
وكان هانت، أشار في حوار مع صحيفة “اندبنت” الى أهمية أن يخضع الطفل للتركيز لفترار طويلة، ونبّه من خطورة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متواصل مثل الفيسبوك وتويتر للأطفال، لما لها من اثار سلبية على نمو دماغ الطفل .
وكانت دراسة أجريت عام 2010، أظهرت أن عددا كبيرا من المعلمين البريطانيين يعتقدون ان الأطفال أصبح لديهم هاجس وسائل التواصل الاجتماعية، ما يؤثّر على قدرتهم على التركيز في الصف، خصوصا ان استعمال الهواتف الذكية يتيح للشباب الوصول السريع والسهل إلى المواقع .
ولاحظ المعلمون ان الأطفال الذين يعانون من أدنى الدرجات في دراستهم، وهم الذين يقضون معظم وقتهم على شبكات التواصل الاجتماعيّة. وعلى سبيل المثال، رغم ان شروط الانتساب الى”فيسبوك”، ان يكون المستخدم في الثالثة عشرة على الأقل، إلا أن كثـــيرين من الأطفال الأصغر سناً يفتحون حساباً بمعلومات مزوّرة .
ولا يغفل المقال دور الأهل، ويعتبرهم العنصر الفعّال و الرئيسي لمساعدة الطفل على عدم الانجرار نحو الانترنت، وتقع عليهم المسؤولية الاولى في التربية، ومراقبة أطفالهم .