قوات العقيد القذافي تستعيد أغلبية المــدن الليبية وتزحف صوب بنغــازي

 طرابلس- الوئام:
فيما أفادت مصادر الثوار باحتمال قيامهم بشن هجوم كاسح لاقتحام مدينة طرابلس وذلك بعد التحامهم مع عناصر أخرى تزحف الآن من المنطقة الشرقية، فإن القذافي على الجانب الآخر أعلن في التلفزيون الليبي أن “القوات الحكومية” في طريقها إلى مدينة بنغازي التي تعد أهم معقل للمعارضة في شرقي البلاد، مشيرا إلى أن الفرحة عمت أنصار العقيد في الساحة الخضراء، ونفى المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم وجود أي قتال في طرابلس، وأضاف أن كل شيء آمن، وأن طرابلس تحت السيطرة بنسبة 100 في المئة، وأن هذه أصوات ألعاب نارية احتفالية، وأن الناس موجودون في الشوارع يرقصون في الميدان، ولكنه قال: “أنصحكم بعدم الذهاب إلى هناك من أجل سلامتكم”.
 ونفي الصحافي علاء المصراتي من مدينة مصراته ما يقوله التلفزيون الليبي وقال إن مدينته ومدينة الزاوية لا تزالان تحت سيطرة الثوار مردفا: “أن القذافي لم يعد يملك سوى الشائعات للبقاء”، كما أكدت وكالة الأنباء الفرنسية في خبر لاحق أن مدينة “راس لانوف” ما فتئت بيد المعارضة.
  
وعلى الناحية الأخرى أعلن القذافي في مقابلة مع صحيفة فرنسية أنه يخوض قتالا ضد ما أسماه “الإرهاب”، معرباً عن حيرته لعدم وجود دعم من الخارج، وقال أجهزتنا الأمنية تتعاون، مع أوربا، لقد ساعدناكم كثيرا خلال السنوات القليلة الماضية. ومن ثم فلماذا عندما نكون في معركة ضد الإرهاب هنا في ليبيا، لا أحد يساعدنا في المقابل”.
 
وحذر القذافي في تصريحاته من خطر تدفق المهاجرين الليبيين إلى أوروبا إذا انتصرت القوى المعارضة لنظامه، وقال القذافي إن “بن لادن سيسكن في إفريقيا الشمالية (…) سيكون لديكم بن لادن على أبوابكم”،
 
وفي نفس السياق كان شهود عيان ذكروا أن القوات الموالية للعقيد القذافي المتمركزة في محيط الكلية الجوية خارج مدينة مصراته شرق العاصمة طرابلس انسحبت خارج المدينة، فيما أعاد بعضها التمركز بين مصراته ومدينة زْليطِن القريبة من العاصمة طرابلس، وهو ما يؤشر بحسب الشهود إلى إمكانية اندلاع معركة كبيرة على مشارف العاصمة.